فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 3844

فيه حديث سفيان _ وهو الثوري _ عن حميد، عن أنس قال حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث.

ثم ترجم

18 -باب خراج الحجام

وساق فيه حديث طاوس، عن ابن عباس (( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى الحجام أجره ) ).

ثم ذكر حديث أنس السالف (( كان يحتجم، ولم يكن يظلم أحدًا أجره ) ).

ثم ترجم

19 -باب من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه

ثم ذكر حديث أنس السالف (( دعا رسول الله غلامًا فحجمه ) )، وقد سلف في باب ذكر الحجام، وباب موكل الربا.

وفيه أنه لا بأس أن يضرب الإنسان على عبده خراجًا معلومًا في الشهر، وأن يبلغ في ذلك وسع العبيد وطاقتهم، ولا يثقل عليهم، ففيه الشفاعة للمديان في الوضيعة، وللعبد في الضريبة.

وفيه استعمال العبد بغير إذن سيده إذا كان معرضًا لذلك ومعروفًا به.

وفيه الحكم بالدليل؛ لأنه استدل على أنه مأذون له في العمل؛ لانتصابه له وعرض نفسه عليه.

ويجوز للحجام أن يأكل من كسبه، وكذا لسيده، وقد سلفت مذاهب العلماء فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت