فهرس الكتاب

الصفحة 2862 من 3844

فيه حديث سلمان وقد أسلفته.

ثم ساق حديث الحسن وسلف في إماطة الأذى عن الصبي هو حلق الشعر الذي على رأسه، والعقيقة أصلها الشعر الذي يكون على رأس الصبي.

وتسمية الشاة بذلك؛ لأنه يحلق رأسه عند ذبحها، فسميت باسم ذلك الشعر كما سموا النجو عذرة، وإنما العذرة فناء الدار؛ لأنهم كانوا يلقون ذلك في أفنيتهم ص 4033، وكما في تسمية الحدث بالغائط، وإنما هو المكان المطمئن من الأرض، كانوا يتناوبونه للحاجة، وذلك كثير في كلام العرب أن ينقلوا اسم الشيء إلى ما صاحبه.

ومعني (( أميطوا ) )أزيلوا وأنقوا، قال الكسائي مطت عنه الأذى وأمطت نحيت، قال المهلب ومعنى الأمر بإماطة الأذى عنه وإراقة الدم يوم سابعه (تنسكه) لله تعالى؛ ليبارك فيه؛ ويطهر بذلك، وليس ذلك على الحتم.

وروى مالك في (( الموطأ ) )أن فاطمة بنت رسول الله وزنت شعر حسن وحسين وتصدقت بزنته فضه.

قال أصحابنا فيستحب ذلك وفي قوله (أميطوا عنه الأذى) رد لقول الحسن البصري وقتادة أن الصبي تطلى رأسه بدم العقيقة؛ لأن الدم من أكبر الأذى، فغير جائز أن ينجس رأس الصبي.

والرباب في حديث سلمان قيل إنه اسم امرأته، ذكره ابن التين. قال الزجاج الرباب بالفتح سحاب أبيض، ويقال إنه السحاب الذي نراه كأنه دون السحاب، قد يكون أسود، وقد يكون أبيض، الواحدة ربابة، وبه سميت المرأة الرباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت