فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 3844

قاله ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا ذكره بعد هذا الباب مسندًا. ثم ساق بإسناده من حديث خالد، بسنده عن عمران بن حصين قال صلى مع علي بالبصرة .. إلى آخره.

هذا الحديث أخرجه (م) وخالد هو ابن عبد الله الطحان والجريري هو سعيد بن إياس.

قال البزار في (( سننه ) )هذا الحديث رواه غير واحد عن مطرف عن عمران وعن الحسن، عن عمران وهذه الأحاديث فيها أحاديث صحاح وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يتم التكبير.

روى الحسن بن عمران بسنده عن ابن أبزى به ومعناه أنه كان يكبر في بعض صلاته ويترك في حفض أو رفع على أن هذا الحديث لا يصح من جهة النقل.

ثم ساق (خ) بإسناده من حديث ابن شهاب بسنده عن أبي هريرة أنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال إني لأشبهكمص 999 صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخرجه (م) أيضًا.

ثم ساق من حديث قتادة، عن عكرمة قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر اثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس إنه أحمق. فقال ثكلتك أمه، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.

وحديث علي به هذا من أفراد (خ) واعلم أن (خ) ترجم بحديث عمران.

قال والدي رحمه الله تعالى

(( باب إتمام التكبير ) )فإن قلت الترجمة تامة بدون لفظ الإتمام بأن يقول باب التكبير في الركوع فلا فائدة فيه بل هو مخل لأن حقيقة التكبير لا تزيد ولا تنقص. قلت المراد منه أن يمد التكبير الذي هو الانتقال من القيام إلى الركوع بحيث يتمه في الركوع بأن يقع فيه راء الله أكبر فيه أو إتمام الصلاة بالتكبير في الركوع. أو إتمام عدد تكبيرات الصلاة بالتكبير في الركوع.

قوله (( قاله ابن عباس ) )أي قال بإتمام التكبير في الركوع.

قوله (( بالبصرة ) )بفتح الموحدة وضمها وكسرها ثلاث لغات حكاها الأزهري والمشهور الفتح، وقال السمعاني يقال لها قبة الإسلام وخزانة العرب بناها عقبة ابن غزوان في خلافة عمر ولم يعبد الصنم على أرضها قط، وقال أصحابنا هي داخلة في أرض سواد العراق وليس لها حكمه.

أقول

قال ياقوت هما بصريان العظمى هي المشهورة بالعراق والأخرى بالمغرب في أقصاه قرب السوس خربت.

قوله (( ذكرنا ) )بتشديد الكاف و (( هذا الرجل ) )أي علي رضي الله عنه و (( كلما رفع ) )عام لكل رفع لكنه خصص بالحديث الذي يدل على أنه يقول عند الاعتدال سمع الله لمن حمده.

قوله (( انصرف ) )أي من الصلاة وكان أشبههم برسول الله لأنه كان يكبر للانتقالات، وفيه إشارة إلى أن بعضهم كان يهجر استكمال التكبير في الانتقالات، وكان فيهم من لا يرى التكبير إلا للإحرام.

وفيه أن التكبير ينبغي أن يكون في الخفض والرفع مع الفعل سواء لا يتقدمه ولا يتأخر عنه. وقال أحمد في إحدى الروايتين عنه أن جميع التكبيرات واجبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت