فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 3844

31 -باب النساج

فيه حديث سهل بن سعد في قصة البردة، وسلفت في الجنائز.

وفيه جواز قبول الهدية من الضعيف إذا كان له مقصد من التبرك وشبهه، والهبة بما يسأله الإنسان من ثوب أو غيره، والأثرة على نفسه وإن كانت به حاجة إلى ذلك الشيء، والتبرك بثوب الإمام والعالم رجاء النفع به في استعداده كفنًا، وإعداد الكفن.

والبردة كالمئزر، وربما كانت من صوف أو كتان، وربما كانت أكبر من المئزر قدر الود، قاله الداودي. وظاهر إيراد الحديث أنها الشملة، أنها الصوف؛ لأنها الشملة كساء يؤتزر به، قاله ابن فارس.

قوله (( منسوج في حاشيتها ) )قال الجوهري حاشية الثوب أحد جوانب الثوب، وقال الهروي نحوه. وقال القزاز حاشيتاه ناحيتاه اللاتي في طرفها الهدب.

قوله (( فأخذها محتاجًا إليها، ولما طلبها بعث بها إليه ) )لأنه عليه السلام كان إذ أتاه شيء صرفه للمسلمين.

قوله (( إنها إزاره ) )يقول اتزر بها.

قوله (( ثم رجع فطواها ) )يعني رجع بعد قيامه من مجلسه.

قوله (( لا يرد سائلًا ) )أي فيما يجد وفيما ينبغي أن يجاب سائله.

قوله (( لتكون كفني ) )رجاء بركتها لما صارت شعاره ولصقت بجسده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت