فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 3844

فيه ثلاثة أحاديث

1 حديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أقبل أبو بكر على فرسه .. الحديث.

2 حديث أم العلاء في قصة عثمان بن مظعون .. الحديث.

3 حديث جابر قال لما قيل إني ص 1304 جعلت أكشف الثوب الحديث.

أما حديث عائشة فيأتي في المغازي أيضًا وأخرجه (ن) في الجنائز وذكره الحميدي وغيره من حديث هشام عن أبيه عنها، وكذا ابن أبي أحد عشر في (( جمعه ) ).

لكن خرجه في فضل الصديق بطوله. وحديث أم العلاء يأتي في الهجرة والشهادات والتعبير.

وقال يحيى بن بكير قال الليث قوله عليه السلام هذا قبل أن تنزل عليه سورة الفتح، وذلك أن عثمان توفي قبل مقدمهم المدينة.

وزعم الطبراني أن أم العلاء هذه زوج زيد بن ثابت. وزعم ابن الأثير أن المرأة المقول لها (( وما يدريك ) )هي أم السائب زوجة عثمان. وقيل أم العلاء الأنصارية. وقيل أم خارجة بن زيد. قال وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس لما مات عثمان قالت له زوجته هنيئا لك الجنة، فنظر إليها رسول الله الحديث.

فيحتمل أن يكون كل منهما قالت ذلك وبخط الدمياطي أم العلاء بنت الحارث بن ثابت بن حارثة، وعمتها كبشة بنت ثابت.

من المبايعات قال (خ) وقال نافع بن يزيد، عن عقيل، ما تفعل به وتابعه شعيب وعمرو بن دينار ومعمر.

قول نافع رواه الإسماعيلي من حديث عبد الله بن يحيى المعافري، ثنا نافع به. ومتابعة شعيب ذكرها (خ) مسندة في الشهادات.

ومتابعة معمر ذكرها مسندة أيضًا في التعبير، ومتابعة عمرو بن دينار. وحديث جابر أخرجه (م) لكنه جعل بدل محمد بن المنكدر الراوي عن جابر محمد بن علي بن حسين.

قال (خ) تابعه ابن جريج قال أخبرني محمد بن المنكدر، سمع جابرا يعني تابع ابن جريج شعبة.

والسنح بسين مهملة مضمومة ثم نون مثلها ثم مهملة منازل بني الحارث من الخزرج بينها وبين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميل.

وزعم صاحب (( المطالع ) )أن أبا ذر كان يقوله بإسكان النون، واقتصر عليه.

ومسجى أي مغطى وحبرة بكسر الحاء موشى من اليمن. وقال الداودي أخضر، وتبعه ابن التين فقال هو ثوب أخضر يستحب للموتى أن يسجوا به، وربما كفنوا فيه.

قوله (( ببرد حبرة ) )روي على الوصف وعلى الإضافة.

وفيه جواز كشف الثوب عن الميت إذا لم يبد منه أذى، وجواز تقبيل الميت عند وداعه، والتأسي، فإن الصديق تأسى برسول الله حيث قبل عثمان بن مظعون كما صححه (ت) . روي أن أبا بكر أغمضه.

وفيه جواز البكاء على الميت من غير نوح. وكذا في قوله عليه السلام (( تبكين أو لا تبكين ) )إباحة البكاء أيضًا.

وقول الصديق لا يجمع الله عليك موتتين. إنما قاله هو، وغيره قال إن رسول الله لم يمت، وسيبعث ويقطع أيدي رجال وأرجلهم كما سيأتي في فضائل الصديق.

فأراد أن يجمع الله عليه موتتين في الدنيا بأن يميته هذه ثم يحيى ثم يميته أخرى. قاله ابن بطال.

وقال الداودي لم يجمع عليك كرب بعد هذا الموت، فقد عصمك الله من عذابه ومن أهوال يوم القيامة. وقال أيضا معناه لا يموت موتة أخرى في قبره كما يحيى غيره في قبره فيسأل ثم ص 1305 يقبض.

وأبعد من قال أراد موتك وموت شريعتك. ويرده قوله من كان يعبد محمدًا فإنه قد مات. وليس هذا بمعارض لقوله تعالى {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر11] ؛ لأن الأولى الخلقة من التراب ومن نطفة؛ لأنهما موات، والموات كله لم يمت نفسه إنما الرب أماته.

والثانية التي تموت الخلق والحياة المراد بها في الدنيا وبعد الموت في الآخرة. هذا قول ابن مسعود، وآخرين.

فقوله لا يجمع الله عليك موتتين كقوله تعالى {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} [الدخان56] وحكي في الآية قول آخر عن الضحاك أن الأولى ميتة، والثانية موتة في القبر بعد الفتنة والمساءلة، واحتج بأنه لا يقال للنطفة والتراب ميت، وإنما الميت من تقدمت له حياة.

وهو غلط، قال تعالى {وآية لهم الأرض الميتة أحييناها} [يس33] ولم تتقدم لها حياة قط، وإنما خلقها الله تعالى جمادًا ومواتا وهذا من سعة كلام العرب.

وفيه أن الصديق أعلم من عمر، وهذه إحدى المسائل التي ظهر فيها ثاقب علمه، وفضل معرفته، ورجاحة رأيه، وحسن انتزاعه بالقرآن، وثبات نفسه، ولذلك مكانته عند الأمة لا تساويه فيها أحد، ألا ترى أنه حين تشهد وبدأ بالكلام مال الناس إليه وتركوا عمر، ولم يكن ذلك إلا لعظم منزلته في نفوسهم على عمر، أخذوا ذلك رواية عن نبيهم.

وقد أقر بذلك عمر حين مات الصديق فقال والله ما أحب أن ألقى الله بعمل أحد إلا بمثل عمل أبي بكر، ولوددت أني شعرة في صدره.

وذكر الطبري عن ابن عباس قال والله لإني لأمشي مع عمر في خلافته وبيده الدرة، وهو يحدث نفسه ويضرب قدمه بدرته ما معه غيري إذ قال يا ابن عباس، هل تدري ما حملني على مقالتي التي قلت حين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت لا أدري والله يا أمير المؤمنين. قال فإنه ما حملني على ذلك إلا قوله عز وجل {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} إلى قوله {شهيدا} [البقرة143] فوالله إن كنت لأظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها.

وفي تأويل عمر الحجة لمالك في قوله في الصحابة مخطئ ومصيب في التأويل.

واعلم أن ذكر عائشة هذا الحديث دال على اهتمامها بأمر الشريعة وأنها لم يشغلها ذلك عن حفظ ما كان من أمر الناس في ذلك اليوم.

وفيه غيبة الصديق عن وفاته عليه السلام؛ لأنه أصبح ذلك اليوم صالح الحال فخرج إلى أرضه.

وفيه أنهم كانت لهم أموال يبتغون بها الكفاف ويصونون بها وجوههم عن المسألة لقولها أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح.

وفيه إنه حين تصدق بماله كله أراد العين.

وفيه أنهم كانوا لا يسرعون إلى بيع الربع؛ لما فيه من العدة والعزة.

وفيه الدخول على البنت بغير استئذان، ويجوز أن يكون عندها غيرها، فصار كالمحفل فلا يحتاج الداخل إلى إذن. وروي أنه استأذن.

قوله (( فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم ) )أي قصده.

قوله (( بأبي أنت ) )هي كلمة تقولها العرب للحي والميت تبجيلا ومحبة، أي فداك أبي.

وقول أبي بكر لعمر اجلس؛ فأبى، إنما ذلك لما داخل عمر من الدهشة والحزن. وقد قالت أم سلمة في (( الموطأ ) )ما صدقت بموت النبي حتى سمعت وقع الكرارين.

قال الهروي هي الفئوس وقيل تريد وقع المساحي ص 1306 تحث التراب عليه صلى الله عليه وسلم. ويحتمل أن يكون عمر ظن أن أجله عليه السلام لم يأت، وأن الله تعالى من على العباد بطول حياته.

ويحتمل أن يكون أنسي قوله {إنك ميت} [الزمر30] وقوله {أفإن مات} [آل عمران144] وكان يقول مع ذلك ذهب محمد لميعاد ربه كما ذهب موسى لمناجاة ربه، وكان في ذلك ردع للمنافقين واليهود حتى اجتمع الناس.

وأما أبو بكر فرأى إظهار الأمر تجلدًا، ولما تلى الآية كانت تعزيًا وتصبرًا.

وأما حديث أم العلاء ففيه أنه لا يقطع لأحد من أهل القبلة بجنة ولا نار، ولكن يرجى للمحسن ويخاف على المسيء.

قوله (( والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ) )فيحتمل أن يكون قبل إعلامه بالغفران له، وقد روي ما يفعل به، وهو الصواب؛ لأنه لا يعلم من ذلك إلا ما يوحى إليه.

وقال الداودي (( ما يفعل بي ) )، وهم.

وقوله (( ما أدري ما يفعل بي ) )أي في أمر الدنيا مما يصيبهم فيها؛ لأنه وإن كان وعده بالظهور فقد كان قبل ذلك مواطن خاف فيها الشدة.

وقيل إنه راجع إلى الآخرة وسورة الأحقاف مكية، والفتح مدنية.

قوله (( ما يفعل به ) )قاله قبل أن يخبر أن أهل بدر من أهل الجنة. فإن قلت هذا المعنى يعارض قوله في حديث جابر (( ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها ) ).

فالجواب أنه لا تعارض بينهما، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، فأنكر على أم العلاء قطعها على ابن مظعون إذ لم يعلم هو من أمره شيئًا.

وفي حديث جابر قال ما علمه بطريق الوحي؛ إذ لا يقطع على مثل هذا إلا بوحي، فلا تعارض.

قولها (( اقتسم المهاجرون ... ) )إلى آخره. يعني أنهم اقتسموا للسكنى؛ لأن المهاجرين لما هاجروا إلى المدينة لم يمكنهم استصحاب أموالهم فدخلوها فقراء فاقتسمتهم الأنصار بالقرعة في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم.

قولها (( فطار لنا ) )أي حصل وقدر في نصيبنا وسهمنا. وكان بنو مظعون ثلاثة عثمان وعبد الله وقدامة بدريون أخوال ابن عمر.

قوله (( وما يدريك أن الله أكرمه ) )نهاها عن القطع بذلك. وأما حديث جابر فيأتي فيه وفي الجهاد والمغازي وأخرجه (م) في المناقب و (ن) فيه وفي الجنائز.

وفيه جواز البكاء على الميت، ونهي أهل الميت بعضهم بعضا عن البكاء رفقًا بالباكي، وسكوت الشارع لما يجد الباكي من الراحة.

قوله (( تبكين ... ) )إلى آخره، يعزيها بذلك ويخبرها بما صار إليه من الفضل.

قوله (( حتى رفعتموه ) )أي من غسله؛ لأنه نسب الفعل إلى أهله، قاله الداودي.

وقال بعد هذا يعني حين رفع ليقبر وهو الصحيح؛ لأنه قتل شهيدًا يوم أحد ولم يغسل، وقتل عبد الله كان يوم أحد وكان أهل الشرك مثلوا به جدعوا أنفه وأذنيه. وعمته اسمها فاطمة.

قوله (( تبكين ) )وفي موضع آخر (( لم تبكي؟ ) )أو (( لا تبكي ) ).

قال القرطبي كذا صحت الرواة بلم التي للاستفهام.

(( وعن م تبكي ) )بغير نون؛ لأنه استفهام ليخاطب عن فعل غائبة. قال القرطبي ولو خاطبها بالاستفهام خطاب الحاضرة قال لم تبكين؟ بالنون. وفي رواية (( تبكيه أو لا تبكيه ) )وهو إخبار عن غائبة، ولو كان خطاب الحاضرة ص 1307 لقال تبكينه أو لا تبكينه بنون فعل الواحدة الحاضرة.

ومعنى هذا أن عبد الله مكرم عند الملائكة وإظلاله بأجنحتها؛ لاجتماعهم عليه ومبادرتهم بصعود روحه وتبشيره بما أعد الله له من الكرامة.

وأنهم أظلوه من الحر لئلا يتغير، أو لأنه من السبعة الذين يظلهم الله في ظله. وروى بقي بن مخلد عن جابر لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( ألا أبشرك أن الله أحيا أباك وكلمه كفاحًا، وما كلم أحدًا قط، إلا من وراء حجاب ) )وفيه منقبة ظاهرة له لم تسمع لغيره من الشهداء في الدنيا.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( أكب ) )هذا اللفظ من النوادر حيث هو لازم وثلاثيه وهو كب متعد عكس ما هو المشهور في القواعد الصرفية.

و (( بأبي ) )أي مفدى بأبي (( ولا يجمع الله ) )بضم العين و (( كتبت ) )أي قدرت و (( متها ) )بضم الميم وكسرها من مات يموت ومات يمات والضمير للموتة أي فقدمت في تلك الموتة.

و (( ما يسمع بشر ) )تقديره ما يسمع بشر يتلو شيئًا إلا يتلو هذه الآية.

قوله (( خارجة ) )اسم فاعل من الخروج ضد الدخول (( ابن زيد بن ثابت ) )الأنصاري التابعي الجليل أحد الفقهاء السبعة بالمدينة مات سنة مائة.

و (( أم العلاء ) )قال (ت) هي أم خارجة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودها في مرضها ولا يخفى أن ذكر خارجة إياها مبهمة لا تخلو عن غرض أو أغراض.

قوله (( اقتسم ) )بلفظ المجهول وأبو السائب بإهمال السين وبالهمز بعد الألف وبالموحدة، الجمحي القرشي أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة ولما دفن بالبقيع قال صلى الله عليه وسلم (( نعم السلف هو لنا ) )رضي الله عنه.

قوله (( فشهادتي ) )مبتدأ (( وعليك ) )خبره ومثل هذا التركيب يستعمل عرفا ويراد به معنى القسم كأنه قال أقسم بالله لقد أكرمك الله أو شهادتي مبتدأ وعليك صلته والقسم مقدر والجملة القسمية خبر المبتدأ، وتقديره شهادتي عليك قولي والله لقد أكرمك الله.

فإن قلت هذه الشهادة له لا عليه. قلت المقصود منها معنى الاستعلاء فقط بدون ملاحظة المضرة والمنفعة.

قوله (( فمن يلزمه ) )أي هو مؤمن خالص مطيع فإذا لم يكن هو من المكرمين فمن المكرم عند الله.

قوله (( أما هو ) )فإن قلت أين قسيم كلمة أما؟ قلت مقدر تقديره وأما غيره فخاتمة أمره غير معلومة أهو مما يرجى له الخير عند اليقين إلى الموت أم لا.

وفيه دليل أنه لا يجزم لأحد بالجنة إلا ما نص عليه الشارع كالعشرة المبشرة وأمثالهم سيما الإخلاص أمر قلبي لا اطلاع لنا عليه.

قوله (( ما يفعل بي ) )ما إما موصولة وإما استفهامية وحكمه إما منسوخ بقوله تعالى {ليغفر لك الله ما تقدم} وإما هو نفي الدراية المفصلة إذ أحاله وهو أصل الإكرام معلوم.

وكلمة (( أو ) )في (( أولا تبكين ) )ليست لشك الراوي بل هي من كلام رسول الله للتسوية بين البكاء وعدمه أي فوالله إن الملائكة تظله سواء تبكين أم لا.

وفيه أن البكاء المجرد عند النياحة لا مضرة فيه.

الزركشي

قوله (( فقبله ) )أي بين عينيه كذا رواه (ن) وترجم عليه الموضع الذي قبل من النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله (( فطار لنا عثمان ) )يعني صار في صفقتنا فأسكناه دارنا، يقال طار لفلان كذا أي صار له وقدره، ويروى فصار لنا بالصاد حكاه عيسى بن سهل [1] في كتاب غريب البخاري.

قوله (( فوجع ) )بجيم مكسورة.

(( والله ما أدري ... إلى آخره ) )قال القرطبي أي من الدنيا من نفع أو ضر وإلا فنحن نعلم قطعًا أنه صلى الله عليه وسلم ص 1308 يعلم أنه خير البرية يوم القيامة وأكرمهم على الله تعالى قلت وسنذكر في سورة الأحقاف أنها منسوخة وناسخها أول سورة الفتح انتهى.

أقول

أو يكون معناه ما يعلم من تفاصيل الكرامة وجزياتها وكيفية علو درجاته أو قاله صلى الله عليه وسلم ردًا لقولها جازمة بالكرامة، وأما قول القرطبي في الدنيا فغير مناسب للقصة لأن سياق الكلام في أمر الآخرة فتأمله.

قوله (( فداك أبي وأمي ) )فإن قلت المفاداة تكون من الحي للحي وههنا المفدى صلى الله عليه وسلم ميت قلت قاله الصديق على عادة خطاب العرب لأكابرهم ورؤسائهم فخاطبه في حالة الموت كخطابه في حال الحياة أو هذه عادة العرب مطلقًا، وهو من تحسين كلامهم بدون نظر إلى حياة المفدي أو المفدى به، فإن أبا الصديق إذ ذاك أبو قحافة كان حيًا وأمه كانت ميتة أو أن الأنبياء أحياء في قبورهم قيل ولم يل الخلافة أحد وأبوه حي سوى الصديق رضي الله عنه ومات وأبوه حي.

والطائع لله انخلع منه أبوه حين ضعف وعجز عن القيام بها وولي مكانه وعاش أبوه بعد ذلك أربعون يومًا ثم مات.

[1] في هامش المخطوط (( هو من شيوخ عياض وله شرح على(خ) يكنى أبا الأصبغ )).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت