فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 3844

فيه حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار الحديث وسلف في الجهاد والتفسير، وتأتي في اللباس والأدب والاستئذان وأخرجه مسلم والنسائي،

وحديث جابر جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني الحديث وأخرجه أبو داود والنسائي.

فيه ما ترجم له، وعيادة المريض راكبا مفردا وردفا وماشيا كل ذلك سنة مرجو بركة العمل بها، وثواب الأعمال على صحة النية وإخلاصها لله، وإن قلت المشقة فيها.

(والإكاف) ما يجعل على الحمار، كالبرذعة ويقال وكاف أيضا والقطيفة دثار مخمل، والجمع قطائف وقطف.

(والفدكية) منسوبة إلى فدك، قرية بخيبر.

و (عجاجة الدابة) غبارها، قال الجوهري العجاج الغبار والدخان أيضا، والعجاجة أيضا أخص منه.

وقوله (يتثاورون) أي يتواثبون، وتثور بينهم الفتنة وتهيج، وفيه شكوى الشارع عبد الله بن أبي إلى سعد بن عبادة.

وقوله (( أبو حباب ) )، فيه تكنية الكافر يتلطف بذلك من يحتمي به من المسلمين.

والبحيرة البلدة، قاله الجوهري يقول هذه بحيرتنا أي بلدتنا.

و (يتوجوه) يعصبوه، يقال عصبت رأسه بالعمامة والتاج تعصيبا، واعتصب بها.

وقوله (شرق بذلك) أي تنحى، وغص بكسر الراء، ومنه شرق بريقه أي غص به.

والبرذون بكسر الباء مشتق من برذن الرجل برذونة إذا بعل، والأنثى برذونه. قاله الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت