فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث معمر، عن الزهري حدثني سالم، عن أبيه أنه سمع رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع الحديث.
ثم ذكر حديث سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد الحديث.
وحديث عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه أنه صلى الله عيه وسلم قال (اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية) فنزلت. وأخرجه البخاري معلقا عن حنظلة بن أبي سفيان قال سمعت سالما يقول الحديث وسلف.
وعند الطبري أيضا من حديث نافع عنه كان يدعو على أربعة نفر فنزلت.
ولمقاتل دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 3453 على عصية وذكوان أربعين يوما فنزلت، وقد سلف في غزوة أحد.
قال الداودي وفي الحديث تقديم وتأخير أتى فيه ببعض حديثين؛ لأن بئر معونة كان بعد بدر، وقيل أصل النزول أنه استأذن في أن يدعو باستئصالهم، فنزلت؛ لأنه تعالى علم أن منهم من سيسلم.
الوطأة في الحديث الأخذة والبأس. وقيل معناه. خذهم أخذا شديدا. وقال الداودي الوطأة الأرض، فإنه أراد جدوبة الأرض، فلم تنبت لهم شيئا.
وقوله (كسني يوسف) هذا هو الأفصح، وروي (( كسنين ) )بنونين وهي قليلة، يريد سبعا شدادا ذات خمط وغلاء.
قوله (بعدما يقول(سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد) فيه أن الإمام يجمع بينهما، ومشهور مذهبه لا يقول ربنا لك الحمد. ووافق مرة أخرى.
وفيه القنوت في الفجر وفاقا لمالك، وإن اختلفوا في موضعه هل هو قبل الركوع أو بعده. ومشهور مذهب مالك أنه قبله. وقال ابن حبيب بعد الركوع أحسن. وقال أبو حنيفة لا قنوت فيه.
وابن الوليد في قوله (اللهم أنج الوليد) هو أخو خالد أسر يوم بدر كافرا ففاداه أخواه هشام وخالد، فلما بلغاه ذا الحليفة أفلت، وتبع رسول الله، وشهد معه عمرة القضاء بعد. وقيل إنه لما أفلت منهما مشى على رجليه فطلباه فلم يدركاه، ونكبت إصبعه فمات عند بئر أبي عنبة على ميل من المدينة.
وسلمة بن هشام هو أخو أبي جهل كان من مهاجرة الحبشة، فلما هاجر إلى مكة حبسه أخوه، ثم هاجر بعد الخندق، وقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة. وقيل بأجنادين في جمادى قبل وفاة الصديق بنيف وعشرين ليلة.
وعياش بن أبي ربيعة بالشين المعجمة أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن ابن عم أبي جهل، وأخوه لأمه أسماء بنت مخرمة، أسلم قبل دخوله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. واختلف في هجرته إلى الحبشة.