فهرس الكتاب

الصفحة 2232 من 3844

21 -[باب]قوله{إن الصفا والمروة من شعائر الله}الآية[البقرة 158]

شعائر علامات، فيه حديث هشام عن أبيه، قلت لعائشة رضي الله عنها وأنا يومئذ حديث السن الحديث سلف في الحج وكذا حديث أنس الذي بعده،

والصفا مقصور مكان مرتفع عند باب المسجد الحرام، وهو أنف من جبل أبي قبيس، وهو الآن درج فوقه أزج كإيوان، كان عليه صنم على صورة رجل يقال له إساف بن عمرو، وعلى المروة صنم على صورة امرأة تدعى نائلة وعكس مقاتل بنت ذئب، ويقال بنت سهيل، زعموا أنهما زنيا في الكعبة فمسخا فوضعا على الصفا والمروة للاعتبار، فلما طالت المدة عبدا.

وقال عياض حولهما قصي فجعل أحدهما ملاصق الكعبة والآخر بزمزم، وقيل جعلهما بزمزم ونحر عندها، فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة كسرهما.

وفي (( فضائل مكة ) )لرزين لما زنيا لم يمهلهما الله أن يفجرا فيها فمسخهما فأخرجهما إلى الصفا والمروة، فلما كان عمرو بن لحي نقلهما إلى الكعبة ونصبهما على زمزم فطاف الناس بالكعبة وبهما.

والصفا واحد، والمثنى صفوان، والجمع أصفاء.

وقوله (والواحدة صفوانة) يريد واحدة صفوان، وأما واحدة الصفا، فصفاة. قاله ابن التين.

والمروة الحصاة الصغيرة يجمع قليلها مروات وكثيرها مرو، ص 3427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت