فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مدنية غير آية {ولو أن قرآنا} [الرعد 31] وقيل مكية، وقال
مقاتل مكية ومدنية خلط، وقال السخاوي نزلت ص 3525 بالمدينة كما قاله عطاء، وبعد سورة (ق) وقبل سورة الرحمن ?2?، وقد اختلف في خمس آيات منها.
فائدة
وللترمذي وقال غريب من حديث ابن عباس أن اليهود سألوا رسول الله عن الرعد، ما هو؟ قال"ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقه حيث شاء الله"قالوا ما هذا الصوت؟ قال (( زجره السحاب إذا زجره ) )قالوا صدقت
أخرى للحاكم -وقال صحيح الإسناد من حديث أبي هريرة مرفوعا (( لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أسمعهم صوت الرعد ) ).
(وقال ابن عباس {كباسط كفيه إلى الماء} مثل المشرك عبد مع الله إلها غيره، كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد، وهو يريد أن يتناوله ولا يقدر)
هذا رواه أبو محمد بن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه ثم قال ابن التين عند الشيخ أبي الحسن ولا يقدره. وعند غيره ولا يقدر، وهما صحيحان، يقال قدرت الشيء أقدر وأقدره. قال وقوله بعد ذلك ( {كباسط كفيه} يدعو الماء بلسانه ويشير إليه بيده فلا يأتيه أبدا) وهو قول مجاهد، وقيل إن الذي يدعو إلى الأصنام بمنزلة القابض على الماء لا يحصل له شيء.
( {معقبات} ملائكة حفظة يعقب الأول منها الآخر، ومعنى حفظة يحفظون عليه كلامه وفعله، {يحفظونه من أمر الله} أي بإذن الله، والأحسن كما قال ابن التين أنه أراد ملائكة الليل والنهار، كأنهم يتعاقبون فيها، كما بينه في الحديث السالف(( يتعاقبون فيكم ) ).