فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 3844

23 -[باب]قوله{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص}[البقرة 178]

فيه حديث مجاهد سمعت ابن عباس يقول كان في بني إسرائيل القصاص، الحديث

وفيه تصريح بالنسخ المستفاد من الآية، وهو نسخ حكم بحكم القتل في بني إسرائيل إلى تخيير من له الدم.

وقوله (فالعفو أن يقبل الدية) دال على أن التخيير عنده للأولياء لا للقاتل، وقد روي غيره، وهي مسألة خلاف لأهل العلم هل الواجب القود، والدية بدل عنه عند سقوطه، أو أحد الأمرين لا بعينه؟ وهما قولان للشافعي. أصحهما أولهما. هو خلاف أيضا هل التخيير للولي أو للقاتل؟ والمشهور عنه الأول.

وفي (( تفسير مقاتل ) )أن حكم أهل الإنجيل العفو ولا قصاص ولا دية. وتقتل الجماعة بالواحد، خلافا لداود. وحكي عن [ابن] الزبير وجابر والزهري. وروى جويبر عن الضحاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يقتل اثنان بواحد ) )وهذا كما ترى ضعيف منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت