فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه ثلاثة أحاديث حديث أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل يا أبا القاسم.
حديث جابر (تسموا باسمي .. ) .
حديث أبي هريرة قال أبو القاسم .. فذكره.
حاصل ما ذكره أن كنيته أبو القاسم، وقد سلف الخلاف، وفي رواية (لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، أنا أبو القاسم، الله يرزق وأنا أقسم) وهو أحد ما قيل في الحديث
لا تجمعوا بينهما،
قال الأستاذ أبو بكر محمد بن خير فيما حكاه عنه ابن دحية كني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي القاسم لأنه يقسم الجنة بين الخلق يوم القيامة ص 3023 قلت ويكنى أيضا بأبي إبراهيم باسم ولده كما كني بأبي القاسم باسم ولده القاسم. روى البيهقي من حديث أنس أنه لما ولد إبراهيم ابن رسول الله، من مارية جاريته كاد يقع في نفس رسول الله منه حتى أتاه جبريل، فقال السلام عليك أبا إبراهيم. وفي رواية له يا أبا إبراهيم.
قلت وله ثالثة وهو أبو الأرامل.
والكنية بضم الكاف، سميت بذلك لأنها تورية عن الاسم، من قولهم كنيت عن أمر كذا إذا تكلمت بغيره مما يستدل به عليه.
وفي كتاب الخليل الصواب أنه يقال يكنى بأبي عبد الله، ويكنى بعبد الله.