فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 3844

فيه حديث سهل بن سعد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني عمرو .. الحديث.

وقد سلف في باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام.

ورفع الأيدي فيه استسلام وخشوع لله تعالى في غير الصلاة، فكيف في الصلاة التي هي موضوعة للخشوع والضراعة إلى الله تعالى، والحجة في الحديث رفع الصديق يديه بحضرة الشارع ولم ينكر ذلك عليه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( كثير ) )ضد القليل (( ابن شنظير ) )بكسر المعجمة وسكون النون وكسر الظاء، بالإعجام وإسكان التحتانية وبالراء الأزدي البصري.

قوله (( ما الله أعلم به ) )أي من الحزن، وإنما قال بهذه العبارة إشعارًا بأنه مما لا يقادر قدره ولا يدخل من عظمته تحت التبيين.

قوله (( وجد ) )أي غضب يقال وجد عليه في الغضب موجدة، وفيه إثبات الكلام النفساني وأن الكبير إذا وقع منه ما يوجب حزنا يظهر سببه ليندفع ذلك وجواز صلاة النفل إلى غير القبلة وعلى الراحلة.

قوله (( شيء ) )أي خصومة و (( فهل لك ) )أي رغبة في الإمامة (( والتصفيح ) )مر قريبًا و (( نابكم ) )أي أصابكم وسبق مباحث الحديث في باب من دخل ليؤم الناس.

الزركشي

(( شنظير ) )بشين معجمة مكسورة ثم نون وطاء مشالة، وهو في اللغة السيء الخلق.

(( والتصفيح ) )بالحاء والقاف في آخره سواء يقال صفق بيده وصفح إذا ضرب بأحدهما على الأخرى وقيل بالحاء الضرب بظاهر أحدهما على باطن الأخرى وقيل بل بإصبعين من إحداهما على صفحة الأخرى وهذا للإنذار والتنبيه وهو بالقاف الضرب بجميع إحدى الصفحتين على الأخرى وهما اللهو واللعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت