فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله (( ولم يذكر سوى بول الناس ) )أراد خ بهذا أن يبين أن معنى روايته في هذا الباب"أما أحدهما فكان لا يستتر من البول"أن المراد بول الناس لا بول سائر الحيوان؛ لأنه قد روى الحديث في الباب قبل هذا وغيره"لا يستتر من بوله"فلا تعلق في حديث هذا الباب لمن احتج به في نجاسة بول سائر الحيوان، كذا قاله ابن بطال في"شرحه"، وقال في أوله أجمع الفقهاء على نجاسة البول والتنزه عنه.
قال وقوله"كان لا يستتر من بوله"يعني أنه كان لا يستر جسده ولا ثيابه من مماسة البول، فلما عذب على استخفافه ص 530 بغسله والتحرز منه، دل أنه من ترك البول في مخرجه ولم يغسله أنه حقيق بالعذاب.
واختلف الفقهاء في إزالة النجاسة من الأبدان والثياب، فقال مالك إزالتها ليست بفرض. وقال بعض أصحابه إزالتها فرض، وهو قول الشافعي، وأبي حنيفة، إلا أنه يعتبر في النجاسات ما زاد على قدر الدرهم. وحجة من أوجب الإزالة هذا الحديث، وهو وعيد عظيم وتحذير.
قال خ ثنا يعقوب إلى آخره، هذا الحديث أخرجه م أيضًا.
ومعنى (( تبرز ) )خرج إلى البراز، وهو الفضاء الواسع.
قوله (( فيغسل به ) )صريح في الاستنجاء بالماء، ونقل ابن التين عن بعضهم أن هذا محمول على المعنى وإلا فقد قال مالك لم يصح أن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ استنجى بالماء عمره كله.
فائدة روح بن القاسم هذا بفتح الراء قطعًا لا نعلم فيه خلافًا.
وقال ابن التين في"شرحه"روح هذا ذكر عن الشيخ أبي الحسن أنه ليس في المحدثين روح بالضم، وذكر أن روحًا هذا قرئ بالضم، ورويناه بالفتح. قلت وهذا غريب.
باب
حدثني محمد بن المثنى وساق الحديث وقد سلف.
أقول لم يذكر والدي رحمه الله في الباب فائدة زائدة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله والناس بالجر عطفًا على اللفظ، وبالرفع عطفًا على المحل.
قوله (( الأعرابي ) )الجوهري العرب جيل من الناس والنسبة إليهم عربي وهم أهل الأمصار والأعراب سكان البادية خاصة والنسبة إليهم عرابي وهم أهل الأمصار والأعراب سكان البادية خاصة والنسبة إليهم أعرابي لأنه لا واحد له وليس الأعراب جمعا للعرب.