فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 3844

فيه حديث ابن عباس السالف في باب صفوف الصبيان مع الرجال.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( الذي عليك ) )أي من تحصيل فضيلة اتباع الجنائز وإلا فالدفن أيضًا واجب. و (( إذنًا ) )بكسر الهمزة أي ما ثبت عندنا أنه يؤذن على الجنازة ولكن ثبت من صلى ... إلى آخره.

قوله (( حدث ) )بلفظ مجهول الماضي، والقيراط لغة نصف دانق، والمقصود منه هنا النصيب وقيل القيراط جزء من أجزاء الدنيا وهو نصف عشره في أكثر البلاد وأهل الشام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين جزءًا، وأصله القراط بدليل جمعه قراريط فأبدل إحدى الراءين ياء [1] .

قوله (( قال ) )أي ابن عمر (( أكثر أبو هريرة ) )أي في ذكر الأجزاء أو في رواية الحديث خاف لكثرة رواياته أنه اشتبه عليه الأمر فيه لا أنه نسبة إلى رواية ما لم يسمع لأن مرتبتهما أجل من ذلك.

و (( بقوله ) )أي بقول أبي هريرة و (( بقوله ) )بلفظ الفعل أي بقول رسول الله ذلك، و (( فرطنا ) )أي ضيعنا حيث قصرنا في اتباع الجنائز قراريط كثيرة، و (( فرطت ) )إشارة إلى ما ورد في القرآن {يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله} ومعناه ضيعت من أمر الله وذكره (خ) مناسبة لقوله فرطنا.

قوله (( عبد الله بن مسلمة ) )بفتح الميم اللام ولفظ (( عن أبيه ) )لم يوجد في بعض النسخ وكلاهما صحيح لأن سعيدًا تارة يروي عن أبي هريرة بدون الواسطة، وتارة يروي عنه بواسطة أبيه.

قوله (( وحدثني ) )ذكر بلفظ الواو عطفًا على مقدر أي قال ابن شهاب حدثني فلان، وحدثني عبد الرحمن أيضًا. قوله (( يصلي عليه ) )بكسر اللام وفتحها و (( فله قيراطان ) )أي فله تمام قيراطين. ومباحثه تقدمت في باب اتباع الجنائز من كتاب الإيمان.

الزركشي

قوله (( كان له قيراطان ) )معناه بالأول فيحصل بالصلاة قيراط، وبالاتباع مع حضوره الدفن قيراط أجر، بينته رواية (خ) في كتاب الإيمان (( من شهد جنازة وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها رجع من الأجر بقيراطين ) )فهذا صريح بما في أن المجموع بالصلاة والاتباع وحضور الدفن قيراطان.

[1] في هامش المخطوط (( أقول الدانق سدس الدرهم والقراطان أيضًا قاله الجوهري ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت