فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3844

ذكر فيه حديث أسماء وقد سلف في باب غسل الدم ثم حديثًا آخر عن عائشة كانت إحدانا تحيض الحديث. ص 625

هذا الحديث انفرد به (خ) عن (م) ، وأخرجه (ق) ، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب فساوى فيه (خ) . وقال ابن عساكر في (( أطرافه ) )موقوف.

وأصبغ هو ابن الفرج المصري الفقيه، وابن وهب هو الإمام، وعمرو بن الحارث أحد الأعلام مصري، له غرائب، مات سنة ثمان وأربعين ومائة [1] .

وسلف معنى القرص هناك، ونضحت ما لا دم فيه؛ دفعًا للوسوسة، وأردف الشيخ هذا الحديث بحديث أسماء؛ لأن في حديث أسماء (( ثم لتنضحه بماء ) )فتبين بحديث عائشة أن المراد به الغسل، وكل ذلك دال على أنه ليس على الحائض غسل ثوبها كله، وأنها تغسل ما تحققت نجاسته.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( فلتقرصه ) )بالقاف وضم الراء وبالمهملة، معناه فلتقطعه و (( لتنضحه ) )بكسر الضاد، وفي بعضها بفتحها؛ أي لترشه وقد مر مباحثه في باب غسل الدم.

[1] في هامش المخطوط أقول في الباب سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أسماء بنت شكل بفتح الكاف وإسكانها. قال الدمياطي بنت شكل وهم ولعلها نسبت إلى جدها شكل فصحف لأنها أسماء بنت يزيد بن سكن وليس في نسب الأنصار شكل بالشين واللام وهذه أنصارية رسولة النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله الذهبي. قال الدمياطي هذه تكنى أم سلمة وقيل أم عامر لها صحبة ورواية وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا بنت سكن فنسبها إلى جدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت