فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 3844

7 -باب تسليم الصغير على الكبير ثم قال وقال إبراهيم عن موسى بن عقبة، إلى آخره والراكب بالإضافة إلى الماشي كأنه مار على قاعد لإشرافه، وكذلك الماشي مع القاعد، ومقصود السلام الأمان، والماشي يخاف الراكب، وكذلك القاعد يخاف الماشي فأمروا بالسلام؛ ليحصل الأمن، نبه عليه ابن الجوزي.

وقال المهلب هذه آداب من الشارع أما تسليم الصغير على الكبير فمن أجل حق الكبير عليه فأمر الصغير بالتواضع له والتوقير وتسليم المار على القاعد هو من باب الداخل على القوم فعليه أن يبدأهم بالسلام وكذلك فعل آدم عليه السلام بالملائكة حين قيل له (( اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس ) )ويسلم القليل على الكثير من باب التواضع أيضا؛ لأن حق الكثير أعظم من حق القليل وكذلك فعل أيضا آدم عليه السلام؛ كان وحده والملأ من الملائكة كثير حين أمر بالسلام عليهم، وسلام الراكب على الماشي؛ لئلا يتكبر بركوبه على الماشي فأمر بالتواضع له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت