فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 3844

فيه حديث جابر هذا بلفظ وإذا صوبنا سبحنا بدل نزلنا.

وحديث ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج.

شيخ (خ) في حديث جابر في الباب الأول محمد بن يوسف هو الفريابي، وشيخه سفيان هو الثوري.

وشيخه في حديث ابن عمر عبد الله. قيل ابن يوسف. وقيل ابن صالح.

ومعنى (( أوفى ) )علا وأشرف.

و (( الثنية ) )أعلى الجبل، وهو ما يرى منه على البعد، وقال ابن فارس الثنية من الأرض كالمرتفع. وقال الداودي هي الطريق التي في الجبال نظير الطريق بين الجبلين.

والفدفد الأرض الغليظة ذات الحصى لا تزال الشمس تدب فيها، ذكره القزاز.

وقال ابن فارس الأرض المستوية. وقال أبو عبد الله الفدفد المكان المرتفع فيه صلابة. والثنية أعلى شيء في رأس الجبل. وقال صاحب (( العين ) )الثنايا العقاب.

وتكبيره عليه السلام عند إشرافه على الجبال استشعارًا لكبرياء الله، عندما تقع عليه العين من عظيم خلقه أنه أكبر من كل شيء، وأما تسبيحه في بطون الأودية فهو مستنبط من قصة يونس وتسبيحه في بطن الحوت.

قال تعالى {فلولا أنه كان من المسبحين} الآية فنجاه الله بذلك من الظلمات، فامتثل الشارع هذا التسبيح في بطون الأودية؛ لينجيه الله منها ومن أن يدركه عدو، وقيل إن تسبيح يونس كان صلاة قبل أن يلتقمه الحوت ص 2638 فروعي فيه فضلها، والأول أولى بدليل التسبيح من الشارع في بطون الأودية وكل منخفض، وقيل معنى تسبيحه هنا في ذلك، أنه لما كان في التكبير لله تعالى عند رؤيته عظيم مخلوقاته وجب أن يكون فيما انخفض من الأرض تسبيح لله تعالى؛ لأن التسبيح في اللغة تنزيه الله تعالى من النقائص كالولد والشريك والصاحبة، فسبحان الله براءته من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت