فهرس الكتاب

الصفحة 3372 من 3844

فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) )إلى آخره.

ثم قال البخاري حدثنا عبد الله ... سمعته قال من عمرو بن ميمون فأثبت عمرو بن ميمون فقلت فيمن سمعته قال من ابن أبي ليلى فأثبت ابن أبي ليلى فقلت ممن سمعته قال من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت فهو من هذا الوجه بساعي الأسناد وهو غريب من الأول سباعي وقال ابراهيم بن يوسف إلى آخره.

روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( أفضل الذكر التهليل لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله ) ).

وقال عليه السلام (( أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ) )كذا أورده ابن بطال، وقد قيل إنه اسم الله الأعظم.

وذكر الطبري من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن عبد الله بن بابا المكي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال إن الرجل إذا قال لا إله إلا الله، فهي كلمة الإخلاص التي لا يقبل الله عملا حتى يقولها؛ فإذا قال الحمد لله، فهي كلمة الشكر التي لم يشكر الله أحد حتى يقولها.

وروى الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال (( من قال لا إله إلا الله فليقل على إثرها الحمد لله رب العالمي ) )وقد روى سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا (( أول من يدخل الجنة الحمادون؛ الذين يحمدون الله في السراء والضراء ) ).

وقال عليه السلام (( من قال أشهدك أن ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم ) ).

وكان عليه السلام إذا أتاه أمر يكرهه قال (( الحمد لله على كل حال ) )وإذا رأى أمرا يسره قال (( الحمد لله، الذي بنعمته تتم ص 4592 الصالحات ) ).

وقوله (( عدل عشر رقاب ) )أي مثل أجرها.

قال ابن التين وقرأناه بفتح العين، قال الأخفش العدل بالكسر المثل، وبالفتح أصله، مصدر قولك عدلت لهذا عدلا حسنا، تجعله اسما للمثل، فتفرق بينه وبين عدل المتاع.

وقال الفراء الفتح ما عدل الشيء من غير جنسه، نصبت، وربما كسرها بعض العرب، وكأنه منهم غلط.

قوله (( إلا رجل ) )هو بالرفع، مثل قوله تعالى {ما فعلوه إلا قليل منهم} [النساء 66] وقرأ ابن (عامر) بالنصب على الاستثناء، وهو بعيد في النفي.

وقوله (( من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل ) )قيل يحتمل أن يكون مفسرا للآخر، وتكون العشرة المتقدم ذكرها من ولد إسماعيل أيضا، ووجه كونها منهم أن عتق من كان من (ولده له) فضل على عتق غيره، وذلك أن محمدا وإسماعيل وإبراهيم صلوات الله وسلامه عليهم بعضهم من بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت