فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 3844

فيه حديث قتادة، عن أنس رضي الله عنه عن معاذ قال أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم الحديث.

وحديث الأعمش، حدثنا زيد بن وهب، إلى آخره.

أبو ذر اسمه جندب وقيل برير بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد (مناة) بن كنانة، مات سنة اثنتين وثلاثين بالربذة.

وأبو الدرداء اسمه عويمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، مات بدمشق سنة اثنتين وثلاثين أيضا، وله عقب بالشام، شهد فتح مصر.

وأبو شهاب اسمه عبد ربه ص 4530 بن نافع الحفاظ المدائني، أصله كوفي، مات بالموصل، وقيل ببلد سنة إحدى وقيل اثنتين وسبعين ومائة، روى له الجماعة.

وأرصده بضم أوله من أرصد، أي أعد، قال تعالي {وإرصادا لمن حارب الله} [التوبة 107] ورصد ثلاثي، أي ندب.

وقوله فيه (ثم ذكرت قولك فقمت) أي تثبت في موضعي، ومنه قوله تعالى {وإذا أظلم عليهم قاموا} [البقرة 20]

ومعنى لبيك إلباب بعد إلباب أي إقامة بعد إقامة.

وقال ابن الأنباري أنا مقيم على طاعتك من قولهم لب بالمكان، وألب به إذا أقام.

ومعنى سعديك. من الإسعاد والمبالغة، وقال غيره معنى لبيك إجابة بعد إجابة، وسعديك إسعاد لك بعد إسعاد. وبه جزم ابن التين، قال المهلب والإجابة بنعم وكل ما يفهم منه الإجابة كاف، ولكن إجابة السيد والشريف بالتلبية (والإرحاب) والإسعاد أفضل.

وقوله (( ما حق الله ) )إلى قوله (( ما حق العباد على الله ) )المراد به التأكيد لا الإيجاب، وإن ادعاه المرجئة والله لا يجب عليه شيء لعباده، وهذا اللفظ خرج مخرج التزاوج والتقابل؛ لما تقدم من ذكر حق الله تعالى على العباد كقوله {وجزاء سيئة سيئة مثلها} [الشورى 40] فسمى الجزاء على السيئة باسم السيئة، فكذلك هنا، وإنما المعني به إنجاز وعده من أن يدخلهم الجنة.

وسيأتي هذا المعنى بزيادة في كتاب الاعتصام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت