فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 3844

6 -باب قول {وإلى عاد أخاهم هودا} قوله فيه عن عطاء وسليمان، عن عائشة يريد بحديث عطاء ما قدمه عنه مسندا في كتاب بدء الخلق، وبحديث سليمان بن يسار ما ذكره في سورة الأحقاف مسندا ويأتي.

قال ابن عرفة كانت منازل قوم عاد في الرمال وهي الأحقاف، ويقال للرمل إذا عظم واستدار حقف. وقال الأزهري هي رمال مستطيلة بناحية شحر.

قال ابن هشام هود اسمه عابر ويقال عيبر بن أرفخشذ، ويقال النخشد، ويقال الفخشد بن سام بن نوح. وقال ابن قتيبة هود هو (ابن) عبد الله بن رياح بن محارب ابنعاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وكان أشبه ولد (آدم بآدم) خلا يوسف. وكانت عاد ثلاثة عشر قبيلة، ينزلون الرمل، وبلادهم أخصب بلاد وديارهم بالدو والدهناء وعالج ويبرين ووبار وعمان إلى حضرموت إلى اليمن، فلما سخط الله عليهم جعلها مفاوز وغيطانا، فلما هلكوا ألحق هود بمكة حتى توفي بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت