فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال والدي رحمه الله تعالى
(الأضحى والمنحر) قوله (محمد المقدمي) بلفظ مفعول التقديم، و (خالد بن الحارث) الهجيمي مصغر الهجم بالجيم فإن قلت أين دلالته على الترجمة قلت لما كان معلوما أن منحره صلى الله عليه وسلم بالمصلى علم منه الترجمة بجزئيها. قوله (كثير) ضد القليل (ابن فرقد) بفتح الفاء والقاف وإسكان الراء بينهما وبالمهملة المدني. قوله (أقرنين) أي صاحبا القرن، و (أبو أمامة) بضم الهمزة اسمه أسعد الصحابي وإنما قال وكان المسلمون يسمنون ردا لما حكى عن بعض أصحاب مالك كراهة التسمين لئلا يتشبه باليهود قوله (آدم بن أبي إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية، و (عبد العزيز بن صهيب) بضم المهملة، و (أبو قلابة) بالقاف المكسورة وبتخفيف اللام وبالموحدة، و (انكفأ) أي انعطف، و (الأملح) الأبيض الذي يخالطه سواد وفيه استحباب التكثير من الضحايا والتضحية بيده، و (إسماعيل) هو ابن علية بضم المهملة وشدة التحتانية، و (حاتم) بالمهملة وكسر الفوقانية ابن وردان بفتح الواو وتسكين الراء وبالمهملة وبالنون، و (وهيب) مصغر. فإن قلت لم قال أولا قال وقال ثانيا تابعه قلت إنما يستعمل القول ص 4101 إذا كان على سبيل المذاكرة وأما المتابعة فهي عند النقل والتحميل. قوله (عمرو بن خالد الحراني) بفتح المهملة وشدة الراء وبالنون المصري، و (يزيد) من الزيادة ابن أبي حبيب ضد العدو، و (أبو الخير) ضد الشر مرثد بفتح الميم والمثلثة وتسكين الراء وبالمهملة، و (عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف، و (العتود) بضم الفوقانية من أولاد المعز خاصة وهو ما رعى ولم يبلغ سنة وهذا من خصائص عقبة رضي الله عنه. قوله (الجذع من المعز) وهو الذي لم يطعن في الثالثة وهذا أيضا من خصائص أبي بردة رضي الله تعالى عنه، و (مطرف) بفاعل التطريف بالمهملة والراء ابن طريف بالمهملة الحارثي، و (الداجن) الشاة التي ألفت البيوت واستأنست قيل إنما لم تدخل التاء فيها لأن الشاة مما يفرق بني الجنس وواحده بالتاء فتأنيثه وتذكيره يظهر بالوصف وأجيب بأن هذا التقرير لا يصح ههنا لأن الجذعة للمؤنث فيلزم أن يكون مذكرا مؤنثا والأولى أن يقال الداجن صار اسما للألف في البيت واضمحل معنى الوصفية عنه فاستوى فيه المذكر والمؤنث. قوله (عبيدة) مصغر ضد الحرة ابن معتب بلفظ فاعل التعتيب والاعتاب أيضا بالمهملة والفوقانية والموحدة الضبي، و (حريث) مصغر الحرث أي الزرع ابن أبي مطرف الفزاري بالفاء وخفة الزاي وبالراء الخياط بالمعجمة والتحتانية والمهملة الكوفي، و (عاصم) أي الأحول، و (داود) هو ابن أبي هند البصري، و (عناق) بفتح المهملة الأنثى من أولاد المعز ذات سنة أو قريب منها وأضيف إلى اللبن إشارة إلى صغرها أي قريبة من الرضاع. قوله (زبيد) مصغر الزبد بالزاي والموحدة والمهملة ابن الحارث اليامي بالتحتانية والميم، و (فراس) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة ابن يحيى الكوفي، و (أبو الأحوص) بالمهملتين والواو سلام الحنفي، و (منصور) هو ابن المعتمر عن الشعبي أيضا، و (ابن عون) بفتح المهملة وسكون الواو وبالنون عبد الله. فإن قلت تارة قال عناق وتارة قال جذعة وتارة جمع بينهما والقصة واحدة قلت لا منافاة بينها إذ المراد بالجذعة ما هو من المعز والعناق أيضا ولد المعز ويشترط فيهما عدم بلوغهما إلى حد النزوان. فإن قلت قال مرة جذع مذكرا وأخرى جذعة مؤنثا قلت تاء الجذعة للواحدة أو أراد بالجذع الجنس. قوله (سلمة) بفتحتين ابن كهيل مصغرا الحضرمي الكوفي، و (أبو جحيفة) مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء اسمه وهب الصحابي، و (المسنة) يعني البالغة. والخيرية بحسب السن والنفاسة، و (الصفاح) جمع الصفحة وصفحة كل شيء جانبه. قوله (في بدنته) أي في تضحية بدنته، و (أقضي) لا يراد به القضاء الاصطلاحي بل القضاء اللغوي الذي هو بمعنى الأداء، و (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون، و (زبيد) مصغرا بالموحدة مر آنفا، و (لن تجزي) أي لن تكفي أو لن تقضي وفي بعضها لم تجز، و (توفى) من التوفية ومن الايفاء أي لن تعطي حق التضحية عن أحد غيرك أو لن يكمل ثوابه وهذا شك من الراوي. قوله (هنة) أي حاجة جيرانه إلى اللحم وفقرهم، و (عذره) أي قبل عذره وجعله معذورا، و (جذعة) أي من المعز بقرينة الروايات الأخر ولأن جذعة الضأن لا تختص به. فإن قلت ص 4102 كيف يكون واحد خيرا من أضحيتين بل العكس أولى كما في صورة الاعتاق فإن أعتاق رقبتين خير من أعتاق واحدة قلت المقصود من الضحايا طيب اللحم لا كثرته فشاة سمينة أفضل من شاة غير سمينة وإن تساويا في القيمة وأما العتق فتكثير العدد مقصود فيه فقك رقاب متعددة خير من فك رقبة واحدة وإن كانت الواحدة أكثر قيمة منهما مر الحديث في كتاب العتق. قوله (الأسود) ضد الأبيض ابن قيس العبدي بالمهملة وسكون الموحدة، و (جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح المهملة وضمها البجلي بالموحدة والجيم المفتوحتين، و (فراس) بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالمهملة، و (فعلت) أي الذبح قبل الصلاة، و (عجلته) من التعجيل أي قدمته لأهلك. قوله (خير نسيكته) فإن قلت اسم التفضيل يقتضي الشركة والأولى لم تكن نسيكة قلت الأولى وأن وقعت شاة لحم لكن له فيها ثواب لكونه قاصدا جبر الجيران فهي أيضا عبادة أو صورتها كانت صورة النسيكة، و (عامر) هو الشعبي، و (الصفح) بفتح الصاد وضمها الجانب. فإن قلت الرجل لا يضعها إلا على صفحة فلم قال صفاحها. قلت لعله على مذهب من قال أقل الجمع اثنان كقوله تعالى (فقد صغت قلوبكما) فكأنه قال صفحتيهما وإضافة المثنى إلى المثنى تفيد التوزيع فمعناه وضع رجله على صفحة كل منهما انتهى كلام والدي رحمه الله تعالى أقول قال ننسخ الوكيل الشافعي رحمه الله تعالى في الأشباه والنظائر مما يقال أنه سنة على الكفاية السلم فلو بقي جماعة جماعة مسلم واحد منهم كفي لأداء السنة ومنها سميت ... ومنها التسمية على الأكل فلو سمي واحد من الجماعة أخرجه عن الباقين نص الشافعي على ذلك ومنها الشاة الواحدة لا تجري في الأضحية إلا عن واحد لكن إذا ضحى بها واحد من أهل البيت نادى الشعار والسنة بها لجميعهم وعلى ذلك حمل ما روي أنه عليه السلام أتى بكبش وأضحى وقال بسم الله اللهم تقبل من محمد وأل محمد ثم ضحى به انتهى كلامه أقول وروى ابن وهب عن حبوة عن أبي صخر عن أبي نشيط عن عروة عن عائشة أنه عليه السلام أمر بكبش
أقرن ... سواد وينظر في سواد ويترك في سواد وتم ذبحه وقال بسم الله اللهم تقبل من محمد ومن أمته ثم ضحى به ذكره ابن المنذر وذكر ابن وهب بسنده عن ... أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بكبش فذبحه وقال بسم الله والله أكبر اللهم عني وعن من لم يضحي من أمتي.