فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 3844

فيه حديث شداد بن أوس (( سيد الاستغفار ) )وسلف، وحديث حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال (( باسمك اللهم أموت وأحيا ) )وإذا استيقظ من منامه قال (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور ) )وقد سلف.

وحديث أبي ذر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه الحديث.

معنى ذكر الله تعالى عند الصباح، ليكون مفتتح الأعمال، وابتداؤها ذكر الله، وكذلك ذكر الله عند النوم ليختم عمله بذكر الله تعالى، فتكتب الحفظة في أول صحيفته عملا صالحا وتختمها بمثله، فيرجى له مغفرة ما بين ذلك من ذنوبه.

وروى الطبري من حديث الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يقول الله عز وجل ابن آدم، اذكرني من أول النهار ساعة ومن آخره ساعة أكفك ما بينهما ) ).

وكان الصالحون من السوقة يجعلون أول يومهم وآخره إلى الليل لأمر الآخرة، ووسطه لمعيشة الدنيا، وإنما كانوا يعملون ذلك؛ لترغيبه في الدعاء طرفي النهار.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على هذا المعنى، قال عليه السلام (( يقول الله عز وجل يا ابن آدم، لا تعجزن عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت