فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
53 -باب الدعاء للمتزوج
فيه حديث أنس رضي الله عنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة الحديث وسلف في النكاح.
ثم قال حدثنا أبو النعمان، إلى آخره.
وفيه ما ترجم له، وهو الدعاء للمتزوج حيث قال لعبد الرحمن (( بارك الله لك ) )وقال لجابر (( بارك الله عليك ) ). وجاء في الحديث النهي عن أن يقال بالرفاء والبنين. وليس إسناده بالقوي.
وفي النسائي عن الحسن تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم فقيل له بالرفاء والبنين، فقال قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( بارك الله فيكم وبارك عليكم ) ).
وفي الترمذي كان عليه السلام إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال (( بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير ) )ثم قال حديث حسن.
ومعنى بالرفاء والبنين حسن الصحبة، والبنون الذكور. وأما الرفاء الارتفاق والالتئام، وأصله الهمز. قال ابن السكيت وإن سهل كان معناه السكون والطمأنينة، فيكون أصله غير الهمز، من قولهم رفوت الرجل إذا سكنته.
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه أتى أصحابه ص 4586 يوما فقال رفوي. و (( مهيم؟ ) )قال الهروي كلمة يمانية.
وفي (( الصحاح ) )هي كلمة يستفهم بها، معناها ما حالك وما شأنك.
والنواة اسم لمقدار معلوم، قال ابن وهب كانت خمسة دراهم، ولم يكن ثم ذهب، كما تسمى الأربعون أوقية، والعشرون نشا. وقال ابن عيينة النواة خمسة قراريط. وقال أحمد وزن نواة من ذهب ثلاثة دراهم وثلث. وقال إسحاق وزن خمسة دراهم ونصف.
وفي الحديث رد على أبي حنيفة الذي لا يجيز الصداق عنده بأقل من عشرة دارهم.
وقوله (( أو لم ولو بشاة ) )ظاهر في الوجوب، وهو قول بعض أصحابنا، والأصح الندب، وهو قول مالك.
وفيه أن الوليمة تكون بعد البناء، وهو قول ابن الجلاب منهم.