فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث ابن أبي مليكة قال ابن الزبير لابن جعفر أتذكر.
وفيه حديث الزهري قال قال السائب بن يزيد، كذا وقع هنا أن ابن الزبير قال ذلك، وفي أفراد (م) ، و (( مسند أحمد ) )أن عبد الله بن جعفر قال ذلك لابن الزبير، والظاهر أنه انقلب على الراوي كما نبه عليه ابن الجوزي في (( جامع المسانيد ) ).
والتلقي للمسافرين والقادمين من الجهاد والحج بالبشر والسرور أمر معروف، ووجه من وجوه البر، وبهذا الحديث ثبت تشييعهم؛ لأن ثنية الوداع إنما سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيعون الحاج والغزاة ويودعهم عندها، وإليها كانوا يخرجون صغارًا وكبارًا عند التلقي.
وأما الداودي فقال قوله إلى ثنية الوداع من جهة مكة، وتبوك من الشام مقابلتها كالمشرق من المغرب، إلا أن يكون ثم ثنية أخرى في تلك الجهة.
وفيه الفخر بإكرام الشارع.
وفيه رواية الصبي بن سبع سنين، وإثبات الصحبة لعبد الله بن الزبير؛ لأنه عليه السلام توفي وهو ابن ثمان سنين.
وفيه ركوب الثلاثة على الدابة.
وفيه كفالته عليه السلام اليتيم قاله الداودي.
واعترض عليه ابن التين فقال وهل والذي في الحديث نصًا أنه عليه السلام حمل ابن عباس وابن الزبير، ولم يحمل ابن جعفر كما سلف.
فائدة (خ) روى حديث ابن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي الأسود، وهو أبو بكر ابن أخت ابن مهدي قاضي همدان، وهو عبد الله بن محمد بن أبي الأسود.
وفيه حميد بن الأسود أيضًا وهو بصري مات ببغداد سنة ثلاث وستين ومائتين، انفرد بهما.