فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 3844

فيه حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة .. إلى آخره.

هذا الحديث دال على إجازة الصلاة خلف النائم وكرهها طائفة خوف ما يحدث من النائم، فيشغل المصلي أو يضحك فتفسد صلاته.

قال مالك لا يصلى إلى نائم إلا أن يكون دونه سترة.

وقال مجاهد أصلي وراء قاعد أحب إلي من أن أصلي وراء نائم.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( النائم ) )هو بالهمز بعد الألف لا غير.

قوله (( وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ) )قالوا مثل هذا التركيب يفيد التكرار.

فإن قلت الحديث دل على الصلاة ص 823 خلف النائمة، والترجمة خلف النائم، قلت إذا جاز خلف النائمة فخلف النائم بالطريق الأولى أو أراد بالنائم الشخص النائم ذكرًا كان أو أنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت