فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 3844

فيه حديث أبي موسى كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا الحديث أخرجه (م) والأربعة، وشيخ (خ) محمد بن يوسف هو الفريابي، كما نص عليه أبو نعيم الحافظ.

قوله (( اربعوا ) )براء ساكنة، ثم موحدة مفتوحة، قال الأزهري عن يعقوب ربع الرجل يربع إذا وقف وتحبس. وقال الليث يقال اربع على نفسك، واربع على طلعك، واربع عليك كل ذلك واحد، ومعناه انتظر.

وقال الخطابي يريد أمسكوا عن الجهر، وقعوا عنه.

وقال صاحب (( المطالع ) )اعطفوا عليها بالرفق والكف عن الشدة. ونقل ابن بطال عن كتاب (( الأفعال ) )ربع به رفق به، وربع عن الشيء كف عنه، ومنه قيل اربع على نفسك.

وقال ابن التين قيل معناه ارفق بنفسك. وقيل انتظر. وقيل قف. يقال ربع بالمكان إذا وقف عن السير وأقام به.

وإنما نهاهم عن رفع الصوت إبقاء عليهم ورفقًا بهم؛ لأنهم كانوا في مشقة السفر، فأراد صلى الله عليه وسلم (( اكلفوا من العمل ما تطيقون ) )وكان بالمؤمنين رحيمًا، ثم أعلمهم أن الله يسمع خفي كلامهم بالتكبير كما يسمع عاليه؛ لأنه سميع قريب.

وفيه كراهية رفع الصوت بالدعاء، وهو قول عامة السلف من الصحابة والتابعين، وروى قيس بن عباد قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند ثلاثة مواطن عند الذكر، وعند القتال، وعند الجنائز. وفي رواية كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت ورفع الأيدي عند القتال والدعاء.

وذكر عن مجاهد أنه رأى رجلًا يرفع صوته بالدعاء فحصبه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( صدقة ) )بالمهملتين والقاف المفتوحات و (( عبدة ) )ضد الحر ابن سليمان.

قوله (( تقع ) )أي من جهة الغذاء والقوت (( ووجدنا فقدها ) )أي حزنًا على فقدها أو وجدنا فقدها، مربدًا.

قوله (( أبو عاصم ) )أي الضحاك النبيل و (خ) كثيرًا يروي عنه بدون الواسطة و (( يعمرها ) )من الإعمار و (( التنعيم ) )بفتح الفوقانية، موضع من جهة الشام على ثلاثة أميال ص 2636 من مكة.

و (( عمرو بن أوس ) )بفتح الهمزة وبالمهملة و (( الحج والعمرة ) )بالجر بدلًا من الضمير وبالنصب على الاختصاص وبالرفع خبر مبتدأ محذوف.

قوله (( أبو صفوان ) )عبد الله بن سعيد الأموي و (( يونس بن يزيد ) )من الزيادة و (( القطيفة ) )دثار مخمل و (( الحجبة ) )جمع الحاجب أي حجبة الكعبة وسدنتها وبيدهم مفتاحها.

قوله (( سلامى ) )بضم المهملة وفتح الميم و (( القصر ) )عظم الأصبع و (( يعدل ) )أي يصلح بالعدل وهو مبتدأ نحو تسمع بالمعيدي خير من أن تراه و (( يعين الرجل على دابته ) )بأن يساعده في الركوب أو رفع المتاع عليها مر الحديث في كتاب الصلح.

قوله (( محمد بن بشر ) )بالموحدة المكسورة العبدي مات سنة ثلاث ومائتين (( وابن إسحاق ) )هو محمد صاحب المغازي.

قوله (( تعلمون ) )من العلم وفي بعضها من التعليم، فإن قلت قد كتب رسول الله إلى هرقل بالقرآن وهو قوله {يا أهل الكتاب تعالوا} الآية فما وجه التوفيق بينه وبين النهي عن المسافرة به؟ قلت النهي إنما هو عن السفر بالكل إذ ذلك المكتوب لم يكن إلا مختلطًا من القرآن وغيره.

قوله (( الخميس ) )أي الجيش يريد أن محمدًا جاء بالجيش ليقاتلهم و (( أكفئت ) )أي قلبت ونكست، واختلفوا في سبب تحريم الخمر فقيل حرمت لأنها لم تخمس وقيل لأنها كانت تأكل العذرة.

وقال ابن عباس لا أدري أنهي عنها من أجل أنها كانت حمولتهم فكره أن تذهب أو حرمت البتة.

وقال الخطابي أولى الأقاويل ما اجتمع عليه أكثر الأمة وهو تحريم أعيانها مطلقًا.

قوله (( أشرفنا ) )يقال أشرفت عليه أي اطلعت عليه (( واربعوا ) )بفتح الموحدة يريد أمسكوا عن الجهر وقفوا عنه، وأصل الكلمة من قولك ربع الرجل بالمكان إذا وقف عن السير وأقام به، وقيل معناه ارفق بنفسك ويقال معناه انتظر.

قوله (( سميع ) )في مقابلة الأصم (( قريب ) )في مقابلة الغائب.

الزركشي

(( بمفاتيح خزائن الأرض ) )يحتمل ما فتح لأمته بعده أو معادن الأرض.

(( ولقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )أي ولم ينل منها شيئًا؛ بل قسم ما أدرك منها بينكم.

(( وأنتم تنتثلونها ) )أي تستخرجونها، يعني الأموال.

(( بشير بن [1] ) )بباء موحدة مضمومة.

(( فلكنا ) )يقال لكت اللقمة ألوكها في فمي لوكًا.

(( فشربنا ) )قال الداودي ما أراه محفوظًا؛ لأنه كان من المضمضة، ولكن قد لا يبلغ به الشرب ما تبلغه المضمضة عند أكل السويق.

(( أملقوا ) )فنيت أزوادهم.

(( ما بقاؤكم بعد إبلكم ) )أي إن بقاءهم ليسير لغلبة الهلاك على الرجال، وهذا أخذه عمر من نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر استبقاء لظهورها؛ لتحمل المسلمين عليها وتحمل أزواده.

(( فاحتثى ) )بمثناة ثم مثلثة من الحثية باليد.

(( الإكاف ) )والوكاف لغة، هو للحمار كالسرج للفرس.

(( قطيفة ) )دثار مخمل، والجمع قطائف وقطف.

(( ويعين الرجل على دابته ) )هذا ص 2637 موضع الترجمة، فإنه يدخل فيه الأخذ بالركاب وغيره.

(( باب كراهة السفر بالمصاحف إلى أرض العدو ) )

(( وكذلك يروى عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ) )كذا وقع هذا صدر الباب، وكأنه من تغيير النساخ وإنما موضعه بعد حديث مالك عن نافع عن ابن عمر، ثم قال وكذلك يروى عن محمد بن بشر.

وتابعه ابن إسحاق، وإنما احتاج إلى ذكر هذه المتابعة لأن بعضهم زاد في الحديث مخافة أن يناله العدو وجعله من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم.

(( ولا أعلمه إلا قال العدو ) )بالنصب والجر. انتهى كلام الزركشي.

أقول باب حمل الزاد في الغزو.

فإن قلت ليس في الحديث الأول صنعت أسماء سفرة ... إلى آخره ما يدل على الترجمة لأن الحديث في توجهه صلى الله عليه وسلم مهاجرًا إلى المدينة قلنا إن لم يكن الغزو مقصودًا أوليًا لكنه صلى الله عليه وسلم كان يخشى أن يعرض له أحد من المشركين فيحتاج إلى قتاله فيصيرا غزوًا.

باب الارتداف في الغزو.

فيه أبو قلابة الجرمي اسمه عبد الله بن أحمد الأزدي البصري عن أنس باب الردف على الحمار أبو صفوان المروزي، اسمه عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان القرشي عن يونس بن يزيد.

قوله اربعوا أي ارفقوا واقتصروا من الصياح على الإجفاء.

قوله وجدنا فقدها أي حزنا على فقدها أو وجدنا فقدها مريرًا.

قوله فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم، المنادي هو أبو طلحة زيد بن سهل.

قوله منتهيًا بكم، فإن قلت أين النهي من الله تعالى قلت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مأخوذ من قول الله تعالى بدليل قوله {ما أتاكم الرسول فخذوه} الآية أو من الآية في قوله تعالى {والخيل والبغال والحمير} الآية.

فإن قيل الخيل أيضًا مذكورة في الآية الكريمة فيلزم من يقول بحلها أن يقول بحرمتها بهذه الآية قلت الإمساك في النظم لا يوجب الإمساك في الحكم أو يقول خصص أمره بنحر الفرس يريد حديث أسماء نحرنا فرسًا الحديث.

[1] في هامش المخطوط (( أقول صوابه بباء مضمومة وشين مفتوحة، قال ابن قرقول بشير بضم الباء وفتح المعجمة اثنان بشر بن كعب وبشر بن يسار وما عداهما فبشير ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت