فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{حرف} ص 3554 جانب، أو شك أو غير طمأنينة من أمره أقوال، ثم قال {وأترفناهم} وسعنا عليهم وموضع هذا في السورة التي بعدها.
ثم ساق حديث أبي حصين وهو عثمان بن عاصم، عن ابن عباس قال {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج 11] قال كان الرجل يقدم المدينة، الحديث (نتجت) بضم أوله يقال نتجت الناقة فهي منتوجة مثل نفست المرأة فهي منفوسة، فإذا أردت أنها حاضت قلت نفست بفتح النون
ونتجت أهلها، ومنهم من حكى الضم في نفست في الثاني والفتح في الأول، وروى عطية فيما ذكره الواحدي عن أبي سعيد قال أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده فتشاءم بالإسلام فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقلني، قال (( إن الاسلام لا يقال والإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد ) )فنزلت.