فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه ثنا أحمد بن محمد، وهو من أفراده.
و (( عبد الله ) )في سند (خ) هو ابن المبارك، و (( الأوزاعي ) )هو عبد الرحمن بن عمرو، سكن في الأوزاع فنسب إليهم.
و (( سليمان بن حبيب ) )هو المحاربي، قاضي شامي، تقضى سبعًا وعشرين سنة، وأبو أمامة اسمه صدي بن عجلان.
والعلابي جمع علباء، وهي عصب في العنق تأخذ إلى الكاهل وهما علباوان يمينًا وشمالًا وما بينهما منبت عرف الفرس، والجمع ساكن الباء ومشددها، وكانت العرب تشد على أجفان سيوفها العلابي الرطبة فتجف عليها وتسد الرياح بها إذا تصدعت فتيبس وتقوى.
وقال الداودي هي الرصاص، وأنكر عليه ذلك.
و (( الآنك ) )ضرب من الرصاص. وقال الفراء فيما حكاه في (( الموعب ) )عنه ربما أنث العلباء، ذهبوا به إلى العصبة، وهو قليل.
وفي (( نوادر اللحياني ) )هو مذكر لا غير.
وقال الداودي الآنك القصدير، وقيل الآنك الرصاص الأبيض، وقيل الأسود.
وفيه كما قال المهلب أن الحلية المباحة من الذهب والفضة في السيوف إنما كانت ليرهب بها على العدو، فاستغنى الصحابة بشدتهم على العدو وقوتهم في الإيقاع بهم، والنكاية لهم عن إرهاب الحلية لإرهاب الناس وشجاعتهم.