فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 3844

1 -باب{عتل بعد ذلك زنيم}[القلم 13]منه حديث ابن عباس قال رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة.[فتح 8/ 662]وعن حارثة بن وهب الخزاعي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ألا أخبركم».

الحديث ذكره في الأدب والأيمان والنذور، وأخرجه الترمذي وابن ماجه، وأبو داود بعضه. العتل الغليظ وقيل الشديد من كل شيء. وقيل الكافر. وقال الداودي هو السمين العظيم العنق والبطن. وقال الهروي هو الجموع المنوع، قال ويقال القصير البطين. وقيل الأكول الشروب الظلوم. والزنيم الدعي في النسب الملحق بالقوم وليس منهم، تشبيها له بالزنمة، وهو شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها، وهو أيضا هنة مدلاة في حلق الشاة كالملحقة بها. وعن ابن عباس روايات فيه، فروى عطاء عنه أنه الملصق في قوم ليس منهم.

وروى سعيد عنه أنه ص 3661 يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها، وروى ابن أبي زياد عنه أنه الذي زنمته كزنمة الشاة أسفل من أذنه. وعبارة مقاتل في أصل أذنه مثل زنمة الشاة زيادة في خلقه. وروى الوالبي عنه أنه الظلوم، وروى ابن أبي زياد عنه أن الموصوف بهذه الصفات الوليد بن المغيرة المخزومي. قال مجاهد كانت له ست أصابع، في كل يد أصبع زائدة.

وفيه قول ثان أنه الأخنس بن شريق، قاله السدي. يعني أنه كان ثقفيا، ويعد في بني زهرة. قال ابن قتيبة إنما قيل له زنيم للتعريف به لا على جهة الذم له.

وقول ثالث أنه الأسود بن عبد يغوث، أو عبد الرحمن بن الأسود، قاله مجاهد.

وروى ابن عباس مرفوعا"ثلاثة لايدخلون الجنة الجواظ والعتل والجعظري"قيل يا رسول الله، وما الجواظ؟ قال"الجموع المنوع، البخيل بما في يده"والجعظري الفظ بما ملكت يمينه، والغليظ لأقربائه وجيرانه وأهل بيته، والعتل الوثيق الخلق إلى حيث الخوف، الأكول الشروب الغشوم الظلوم. وفي الزنيم أقوال أخر الهجين الكافر، قاله علي. أو الفاجر أو اللئيم أو النمام.

وحارثة بن وهب هذا هو أخو عبيد الله بن عمر لأمه، أمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب الخزاعية. وأم عبد الله وحفصة زينب بنت مظعون (ابن) أخت عثمان.

وقوله"كل ضعيف متضعف"هو بفتح العين المشددة، وكذا ضبطه الدمياطي. قال ابن الجوزي وغلط من كسرها، وإنما هو بالفتح. يريد أن الناس يستضعفونه ويقهرونه. وقال النووي روي بالفتح عند الأكثرين وبكسرها، ومعناه التواضع والتذلل والخمول فصل

والجواظ بجيم ثم واو مشددة ثم ظاء معجمة الشديد الصوت في الشر، أو القصير البطين، أو المتكبر المختال في مشيته الفاجر، أو الكثير اللحم، أو الجموع المنوع أقوال.

وقوله ("ألا أخبركم بأهل الجنة؟") أي معظمهم، كما أن معظم أهل النار القسم الآخر، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت