فهرس الكتاب

الصفحة 2458 من 3844

وهي مكية ونزلت بعد سورة الانشقاق. وقبل الأعراف، قاله السخاوي.

ثم ساق فيه حديث العوام قال سألت مجاهدا عن السجدة في ص،

وهذا سلف في تفسير سورة الأنعام فيه وشيخ البخاري في الثاني هو محمد بن عبد الله، قال الكلاباذي وابن طاهر نراه الذهلي وسجود ابن عباس فيها دال على الاستنان بشريعة من قبلنا، وعندنا أنها سجدة شكر تستحب في غير الصلاة وتحرم فيها، ومحل السجو فيها (وأناب) أو (مآب) حكاه المالكية (القط الصحيفة، وهو هنا صحيفة الحسنات) وقال سعيد بن جبير نصيبا من الآخرة، وقال قتادة نصيبا من العذاب، وقائل ذلك أبو جهل، وقيل النضر بن الحارث بن كلدة.

( {الملة الآخرة} ملة قريش) أخرجه الطبري من حديث القاسم بن أبي بزة، عنه، وأخرج أيضا عن ابن عباس ومحمد بن كعب القرظي والسدي أنها النصرانية، وقاله قتادة أيضا فيما حكاه عبد والفراء في"معانيه". عن ابن الثعلبي عن قتادة يعني قال قريش قال قوله ( {فواق} رجوع) أي إلى الدنيا، وفيه ضم الفاء وفتحها لغتان، وهما قراءتان، وقيل الفتح راحة، وبالضم انتظار ( {فطفق مسحا} يمسح أعراف الخيل وعراقيبها) أي بالسيف يمسح سوقها وأعناقها.

( {الأصفاد} الوثاق) أي مشدودين في العتود، واحدهما صفد.

( {أتخذناهم سخريا} أحطنا بهم) أي وليس كذلك، فلم يدخلوا معنا النار. وقوله (أحطنا بهم) كذا هو في الأصول، وبخط الدمياطي لعله أخطأناهم، وحذف مع ذلك القول الذي هو تفسيره، وهو {أم زاغت عنهم الأبصار} .

(وقال ابن عباس(الأيد) القوة في العبادة، و (الأبصار) البصر في أمر الله) هذا الأثر أسنده الطبري، عن محمد بن سعد، بسنده عنه وعن مجاهد القوة في الطاعة، وعن قتادة أعطي قوة في العبادة وفقهافي الإسلام، قال وذكر لنا أن داود كان يقوم الليل ويصوم نصف الدهر. قلت الثابت في"الصحيح"أنه كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت