فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 3844

فيه حديث زيد بن جبير أنه أتى عبد الله بن عمر .. إلى آخره، هذا الحديث من أفراد (خ) من هذا الوجه.

و (( زيد بن جبير ) )بضم الجيم، ثقة، وهو غير زيد بن جبيرة بالفتح الواهي.

ومعنى (( فرضها ) )وقتها وبينها، فمن تعداه وأحرم بعده صح حجه وعليه دم، إلا أن يعود إليه قبل الطواف.

والنجد اسم للمكان المرتفع، ويسمى المنخفض غورًا، وقيل سمي به لصلابة أرضه وكثرة حجارته وصعوبته، حكاه القزاز.

قال وقيل سمي به لاحتباس داخله، وحكي ضم نون (( نجد ) ).

قال الكلبي وهو ما بين الحجاز إلى الشام إلى العذيب إلى الطائف، فالطائف من نجد، وكذا المدينة وأرض اليمامة والبحرين إلى عمان، ونجد تسعة مواضع نبه عليها ياقوت.

و (( قرن ) )بفتح الراء وإسكانها هو موضع معروف كانت فيه وقعة لغطفان على بني عامر، يقال له يوم قرن، والإسكان أعرف فمن سكن أراد الموضع ومن فتح أراد به اقتران رؤوس الجبلين.

قال ابن التين رويناه بالسكون. وعن الشيخ أبي الحسن أن الصواب فتحها، وعن الشيخ أبي بكر بن عبد الرحمن إن قلت قرن المنازل أسكنته، وإن قلت قرنًا فتحت، وهو على يوم وليلة من مكة.

وذو الحليفة ماء من مياه بني جشم على ستة أميال، وقيل أربعة، وقيل سبعة من المدينة.

و (( الشأم ) )مهموز ويجوز تخفيفه وحذفها.

و (( الجحفة ) )قرية جامعة بين مكة والمدينة، سميت بذلك؛ لأن السيل أجحفها؛ أي استأصلها، وذلك أن العماليق أخرجوا إخوة عابد من يثرب فنزلوها، فجاء سيل فأجحفهم، وهي على ثمان مراحل من المدينة، ومصر والمغرب كالشام.

والفسطاط بضم الفاء وكسرها الخباء، والسرادق ما يجعل حول الخباء بينه وبينه فسحة كالحائط، وظاهره أن ابن عمر كان معه أهله وأراد سترهم بذلك لا للتفاخر.

وإجماع أئمة الفتوى قائم على أن المواقيت ص 1552 في الحج والعمرة واجبة، وهي توسعة ورخصة يتمتع المرء بحلها حتى يبلغها.

قال ابن بطال ولا أعلم أحدًا قال إن المواقيت من فروض الحج، وهذا الباب رد على عطاء والنخعي والحسن فإنهم زعموا أن لا شيء على من ترك الميقات ولم يحرم وهو يريد الحج والعمرة، وهو شاذ، ونقل ابن بطال عن مالك وأبي حنيفة والشافعي أنه يرجع من مكة إلى الميقات.

واختلفوا إذا رجع هل عليه دم أم لا؟ فقال مالك ورواية عن الثوري لا يسقط عنه الدم برجوعه إليه محرمًا، وهو قول ابن المبارك، وقال أبو حنيفة إن رجع إليه فلبى فلا دم عليه، وإن لم يلب فعليه الدم، وقال الثوري وأبو يوسف ومحمد والشافعي لا دم عليه إذا رجع إلى الميقات بعد إحرامه على كل وجه؛ أي قبل أن يطوف، فإن طاف فالدم باق ولو رجع عندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت