فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 3844

وقال محمد حدثنا عثمان بن عمر .. إلى آخره.

هذا الحديث سلف فقهه قريبًا. والدعاء عند الجمرتين من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء، وهي خمسة عشر موضعًا، ذكرها الحسن البصري في (( رسالته ) ).

و (( محمد ) )شيخ (خ) اختلف فيه، فقال ابن السكن وروى (خ) في الأطعمة، عن محمد بن مثنى، عن عثمان بن عمر، وذكر أبو نصر أن (خ) حدث في (( جامعه ) )عن محمد بن عبد الله هو الذهلي، عن عثمان.

ورواه الإسماعيلي عن محمد بن المثنى، والبيهقي عن محمد بن إسحاق الصنعاني، ثنا عثمان.

قال والدي رحمه الله تعالى ص 1703

قوله (( الجمار ) )الجوهري واحد الجمرات وهي ثلاث جمرات يرمين بالجمار والجمرة الحصاة و (( يوم النحر ) )أي في جمرة العقبة؛ فإنه لا يشرع فيه غيرها بالإجماع.

قوله (( مسعر ) )بكسر الميم وسكون المهملة وفتح المهملة الأخرى وبالراء و (( وبرة ) )بالواو والموحدة والراء المفتوحات كشجرة ابن عبد الرحمن الكوفي المسلمي، بضم الميم وإسكان المهملة وباللام.

قوله (( نتحين ) )نتفعل من الحين وهو الزمان؛ أي نراقب الوقت، وإذا زالت الشمس؛ أي في غير يوم النحر.

وأبو عبد الرحمن هو كنية ابن مسعود وإنما خص سورة البقرة من بين سور القرآن؛ لأن معظم أحكام المناسك فيها، خصوصًا ما يتعلق بوقت الرمي وهو قوله تعالى {واذكروا الله في أيام معدودات} [البقرة197] فكأنه قال هذا مقام من أنزلت عليه المناسك وأخذت عنه أحكامها.

وفي الحديث جواز قول سورة البقرة.

النووي استحباب كون الرمي من بطن الوادي وأن يجعل مكة عن يساره إنما هو في يوم النحر وأما رمي باقي الجمرات في أيام التشريق فيستحب من فوقها.

قوله (( الحكم ) )بالمهملة والكاف المفتوحتين (( ابن عتيبة ) )مصغر العتبة؛ أي فناء الدار.

قوله (( الجمرة الكبرى ) )وهي جمرة العقبة آخر الجمرات الثلاث بالنسبة إلى المتوجه من منى إلى مكة. واستبطن؛ أي دخل في بطن الوادي و (( حاذى بالشجرة ) )أي قابلها والباء زائدة و (( قام ) )أي للرمي.

قوله (( ويسهل ) )أي ينزل إلى السهل من بطن الوادي، يقال أسهل القوم إذا نزلوا عن الجبل إلى السهل.

قوله (( الجمرة الدنيا ) )أي التي تلي مسجد الخيف وهي أقرب الجمرات من منى وأبعدها من مكة وروي بكسر الدال أيضًا و (( بذات الشمال ) )بكسر الشين؛ أي جانب الشمال و (( جمرة ذات العقبة ) )هي جمرة العقبة.

قوله (( أثر ) )بالمفتوحتين وبكسر الهمزة وسكون المثلثة، واللام في الجمرتين للعهد عن الدنيا والوسطى و (( محمد ) )قال ابن السكن هو محمد بن بشار.

وقال الكلاباذي إما هو وإما محمد بن المثنى.

قوله (( أن رسول الله ) )هذا من مراسيل الزهري ولا يصير مسندًا بما ذكره آخرًا؛ لأنه قال يحدث بمثله لا بنفسه.

الزركشي

قوله (( فارمه ) )الهاء للسكت.

(( هذا مقام ) )بفتح الميم؛ لأن المراد موضع الإقامة، ومراده أنزل عليه القرآن يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وخص البقرة بالذكر؛ لأن فيها معظم أركان الحج.

(( فاستبطن الوادي ) )أي نزل إلى بطن الوادي.

(( حتى إذا حاذى الشجرة ) )أي قابلها؛ أي عارضها وتعرض لها [1] .

(( يسهل ) )بضم الياء، أي يأتي السهل من الأرض.

(( ثم يأخذ بذات الشمال ) )أي جانب الشمال.

(( فيسهل ) )قال أهل اللغة السهل خلاف الجبل.

(( ثم يرمي جمرة ذات العقبة ) )أي جمرة العقبة.

(( كان يرمي الجمرة الدنيا ) )بضم (( الدنيا ) )، ويروى بكسرها، تأنيث الأدنى، يريد التي هي أقرب إلى مكة، وهي الأولى من أول أيام التشريق.

قوله (( وقال عثمان بن عمر ) )ولابن السكن .

(( ثم ينحدر ذات اليسار ) )أي ناحية اليسار.

[1] في هامش المخطوط أقول قول (خ) (( من ههنا قام ) )ظاهره أن يقال في ههنا، لكن معناه من ههنا رمى الجمرة قائمًا، فمن صلة رمى، لا صلة قام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت