فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مكية وقيل مدنية، نزلت في العاصي بن وائل أو أبي جهل أو عقبة ابن أبي معيط أو كعب بن الأسود وهؤلاء بتروا بإسلام أولادهم فانقطعت النسبة عنهم (وقال ابن عباس {شانئك} مبغضك) أي وعدوك هو الأذل الأقل المنقطع دابره.
ثم ساق البخاري ثلائة أحاديث في الكوثر
أحدها
حديث أنس عليه السلام لما عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال (( أتيت على نهر حافتاه ... الكوثر ) )الحديث
ثانيها
حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة قال سألتها عن قوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثر} قالت (( نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم ) )الحديث.
ثالثها
حديث أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في الكوثر الذي أعطاه الله إياه. قال أبو بشر واسمه جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري قلت لسعيد بن جبير (( فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة ) ). الحديث وروى ابن أبي شيبة في كتابه"ثواب القرآن"عن وكيع، بإسناده عن أنس الكوثر نهر في الجنة، وقيل الكوثر حوضه عليه السلام، حكاه الجوزي وروى البيهقي في"بعثه"عن عائشة رضي الله عنها (( ليس أحد يدخل إصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير الكوثر.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا في"ثواب القرآن"والطبري، وأخرجه الدارقطني عنها مرفوعا. وقال عكرمة الكوثر النبوة والقرآن والإسلام، وقال مجاهد الخير كله.
وفيه أقوال أخر تيسير القرآن، وتخفيف الشرائع، أو كثرة الأتباع والأنصار، أو رفع الذكر، أو النور في القلب، أو الشفاعة، أو المقام ص 3704 المحمود، أو المعجزة أو الفقه وكثرة الفقهاء، أو كلمتا الإخلاص، أو الصلوات الخمس، أو ما عظم من الأمور، أو كثرة من يصلي، أو الذكر أو كثرة الذاكرين، أو الفضال الكثيرة، أو الخلق الحسن، أو هذه السورة؛ لأنها مع قصرها مشتملة على وجوه الإعجاز، أو نهر في بطنان الجنة، له حوض ترد عليه أمته، والصواب كما قال الطبري إنه النهر الذي أعطيه في الجنة وصفه الله بالكثرة لعظم قدره.
وقال مقاتل لأنه أكثر أنهار الجنة خيرا، يتفجر منه أربعة أنهار لأهل الجنان الخمر والماء والعسل واللبن.
قال الزجاج جميع ما جاء في تفسير هذا قد أعطيه عليه السلام.
وفي"تفسير ابن عباس"قال عليه السلام (( لما عرج بي انتهيت إلى سدرة المنتهي فإذا أربعة أنهار نهران ظاهران، النيل والفرات، ونهران باطنان؛ الكوثر والسلسييل ) ).
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (شيبان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية أبو معاوية النحوي، و (الحاقة) بالمهملة وتخفيف الفاء الجانب وحافتا الوادي جانباه، و (مجوف) بالرفع خبر مبتدأ محذوف وبالجر صفة اللؤلؤ والمسافة بين المعروف الجنسي وبين النكرة قريبة بقوله
ولقد أمر على اللئيم يسبني وفي بعض روايات غير الجامع «المجوف» معرفا باللام، و (خالد بن يزيد) من الزيادة الكاهلي بكسر الهاء، و (أبو إسحق) عمرو السبيعي، و (أبو عبيدة) مصغر العبدة ضد الحرة ابن عبد الله بن مسعود قال مسلم اسمه عامر تقدم في الوضوء، و (شاطئ الوادي) شطه وجانبه وضمير (عليه) راجع إلى جنس الشاطئ ولهذا لم يقل عليهما وفي بعضها شاطئاه در مجوف، و (زكريا) هو ابن أبي زائدة من الزيادة الكوفي، و (أبو الأحوص) بالمهملتين وفتح الواو سلام بتشديد اللام ابن سليم بضم المهملة الحنفي، و (مطرف) بكسر الراء المشددة ابن طريف بفتح المهملة الحارثي، و (هيثم) مصغر الهشم (وأبو بشر) بالموحدة المكسورة وسكون المعجمة جعفر المصري وفي بعضها يونس بدله وهو غلط وتصحيف، و (النهر) بفتح الهاء وإسكانها.