فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مدنية خلافا للسدي. وقال الكلبي فيها مكي ومدني. قلت لأن فيها ذكر المنافقين، ولم يكن النفاق إلا بالمدينة، وفيها أيضا {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح} وقال ولم تنزل إلا بعد الفتح ولا مال إلا بعد الهجرة، وصحح أبو العباس أن أولها مكي إلى قوله {ءامنوا بالله ورسوله} ومن قوله {وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله} إلى آخر السورة مدني. قال السخاوي نزلت بعد الزلزلة وبعد سورة محمد. (قال مجاهد {جعلكم مستخلفين} فيه أي معمرين فيه. {من الظلمات إلى النور} من الضلالة إلى الهدى.( {لئلا يعلم أهل الكتاب} ليعلم أهل الكتاب) قلت وقرأ سعيد بن جبير (لكيلا يعلم أهل الكتاب) . (الظاهر على كل شيء علما،) كذا وقع كل شيء، ولعله بكل شيء،
( {انظرونا} انتظرونا) قلت وقرئ بفتح الهمزة. أي أخرونا. وأكثر النحويين لا يجيزونه؛ لأن التأخير لا معنى له في الآية. وقيل معناه اصبروا علينا.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال تعالى (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) أي جنة يعني الترس وكلما يستتر به وسائر الأسلحة قالوا ما من صناعة إلا والحديد آلة فيها أو ما يعمل بالحديد وقال تعالى (هي مولاكم) أي النار أولى بكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم.