فهرس الكتاب

الصفحة 3295 من 3844

فيه حديث سهل رضي الله عنه في قصة علي ونومه في المسجد.

وفيه كما قال المهلب جواز النوم بالنهار والليل في المسجد من غير ضرورة إلى ذلك. وقد تقدم من أجاز ذلك، ومن كرهه في باب نوم الرجل، من كتاب الصلاة.

وفيه ممازحة (الصهر) وتكنيته بغير كنيته ولشيء عرض له كما كنى أبا هريرة بهرة كذلك كنى عليا بالتراب الذي احتبس إليه.

وفيه جواز ممازحة أهل الفضل، وكان عليه السلام يمزح ولا يقول إلا حقا.

وفيه الرفق بالأصهار، وإلطافهم، وترك معاتبتهم على ما يكون منهم لأهلهم؛ لأنه عليه السلام لم يعاتب عليا على مغاضبته لأهله، بل قال له (( قم ) )وعرض له بالانصراف إلى أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت