فهرس الكتاب

الصفحة 3235 من 3844

فيه حديث أبي حازم، عن سهل قال أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

وحديث أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برة، الحديث.

وحديث عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال جلست إلى سعيد بن المسيب إلى آخره.

وقد سلف أنه عليه السلام كان يعجبه تغيير الاسم القبيح بالحسن على وجه التفاؤل وقد غير عليه السلام عدة أسامي غير برة بزينب،

ومعنى (لها بشيء بين يديه) أي اشتغل به، وكل ما شغلك عن شيء فقد ألهاك. والاستفاقة استفعال من أفاق، إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه وعاد إلى نفسه.

وقوله (قلبناه) . أورده ابن التين بلفظ (أقلبناه. وقال كذا وقع، وصوابه أقلبناه. يقال قلبت القوم. كما يقال) صرفت الصبيان، عن ثعلب. كذا في (( الصحاح ) ). قال الداودي وسماه المنذر؛ تفاؤلا أن يكون له علم ينذر به. قال وحديث ابن المسيب مرسل وتقدم مسندا، وروي لهي. على وزن علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت