فهرس الكتاب

الصفحة 2818 من 3844

فيه حديث أبي حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد السالف في الجمعة والمزارعة، ويأتي في الاستئذان، وفيه ما كان السلف عليه من الآقتصاد في مطعمهم وتقللهم واقتصارهم على الدون من ذلك؛ ألا ترى حرصهم على السلق والشعير، وهذا يدل أنهم كانوا لا يأكلون في ذلك كل وقت، ولم تكن همتهم اتباع شهواتهم، وإنما كانت همتهم من القرب ما يبلغهم المحل ص 4004، ويدفعون سورة الجوع بما يمكن، فمن كان حريصا أن يكون في الآخرة مع صالح سلفه فليسلك سبيلهم وليقتد بهم يرشد.

قوله (وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة) . فيه دليل أنهم كانوا يبكرون لها، وأن التأهب لها يمنعهم أن يقيلوا قبلها، وتأوله قوم على جوازها قبل الزوال. والفقهاء أكثرهم على خلافه. ونقيل بفتح أوله ثلاثي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت