فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مكية، وقيل إلا {إلا من تاب وآمن} [الفرقان 70] وقيل إلا {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان 68] .
وقال الضحاك هي مدنية، وفيها آيات مكيات، من أولها إلى قوله {ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا} [الفرقان 3] .
(قال ابن عباس {هباء منثورا} ما تسفي به الريح) .
وقال غيره إنه شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة، وهباء جمع هباءة، ويقال لما ص 3566 تطاير من تحت سنابك الخيل هباء منبث.
( {مد الظل} ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) أي هو ظل لا شمس معه.
( {ساكنا} دائما. {عليه} ) ، لا يزول ولا تنسخه الشمس،
ومعنى {ساكنا} مقيما، كما يقال فلان ساكن بحي كذا، إذا أقام به.
( {دليلا} طلوع الشمس) ، وهو قول ابن عباس تدل الشمس على الظل، يعني لولا الشمس ما عرف الظل، ولولا النور ما عرفت الظلمة، فبضدها تتبين الأشياء.
(وقال الحسن {هب لنا من أزواجنا} في طاعة الله، وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة الله) . هذا أسنده عنه ابن المنذر من حديث جرير عنه، وقال يرى والده أو ولده أو حميمه.
(وقال غير السعير يذكر، والتسعر والاضطرام التوقد الشديد) قلت أي نار تلظى، تراهم من مسيرة مائة عام، قاله قتادة وغيره. (الرس المعدن، جمعه رساس) وقال مجاهد كانوا على بئر لهم، يقال له الرس، فنسبوا إليها. وقيل قتلوا نبيهم رسوه في البئر. أي دسوه فيها. والرس لغة كل بئر غير مطوية.
وقال السدي هو بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيب النجار فنسبوا إليها، وهو قول ابن عباس، {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} فيه حديث قتادة، ثنا أنس بن مالك أن رجلا قال يا رسول الله، يحشر الكافر على وجهه الحديث
وهذا فيما روي أنه عارضه لما قال عليه السلام (( يحشر الناس على ثلاث طرائق ركبانا ومشاة وعلى وجوههم ) ).