فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي هريرة قال بعثني أبو بكر فيمن يؤذن له يوم النحر ... الحديث. سلف في الحج، وقام الإجماع على أن الإمام أن ينبذ أمن يخاف خيانته وغدره بالحرب بعد أن يعلمه بذلك، وقيل ص 2781 إن هذه الآية نزلت في قريظة؛ لأنهم ظاهروا المشركين على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقضوا العهد.
وقال الكسائي السواء العدل. وقال ابن عباس المثل، وقيل أعلمهم أنك قد حاربتهم حتى يصيروا مثلك في العلم.
قال المهلب وإنما خشي عليه السلام من المشركين عند الطواف بالبيت خيانتهم، ولم يأمن مكرهم، فأراد الله تعالى أن يطهر البيت من نجاستهم لقوله {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [التوبة28] وأراد تنظيف البيت ممن كان يطوف عريانًا.
وفيه دليل أن حجة أبي بكر بالناس كانت حجة الإسلام؛ لأنه وقف بعرفة ووقف في ذي الحجة، والوقوف بعرفة نص قوله تعالى {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة199] يعني طواف العرب.
وقد اتفق [أ] هل السير أن العرب كانت تفترق فرقتين، فرقة تقف بعرفة، وكانت قريش تقف بالمشعر الحرام، وتقول نحن الحمس ولا نعظم غير الحرم، فإذا كان يوم النحر اجتمعت القبائل كلها بمنى، وهو يوم الاجتماع الأكبر.