فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كلكم راع ) )
الحديث سلف في الصلاة والاستقراض والعتق وغير موضع، وهو مفسر للآية المذكورة؛ لأنه أخبر عليه السلام أن الرجل مسئول عن أهله، وإذا كان كذلك فواجب عليه أن يعلمهم ما يقيهم من النار. وقال زيد بن أسلم لما نزلت هذه الآية قالوا يا رسول الله، هذا وقينا أنفسنا، فكيف بأهلينا؟ قال (( تأمرونهم بطاعة الله، وتنهوهم ص 3836 عن معاصي الله ) )وروي ذلك عن علي. والرعاية منها ما هو واجب، ومنها ما هو مندوب كما نبه عليه سيدي عبد الله بن أبي جمرة، فهي بمعنى الحفظ والأمانة، ومنه قولهم رعاك الله. أي حفظك، وراعي الغنم أي الحافظ لها والأمين. قال وهل يتعدى لأكثر مما في الحديث أم لا؟ إن فهمت العلة عديناه، والحديث من باب التنبيه (بالأقل على الأكثر) ؛ إذ هي الأمانة والحفظ، وقواعد الشربعة من هذا كثير، والأهل في الحديث مبهم فيطلق على الزوجة، كقول أسامة في حديث الإفك أهلك يا رسول الله. والأهل (إنما) تطلق على من تلزمه نفقته شرعا؛ كقول {إن ابني من أهلي} [هود 45] . وكقوله في قصة أيوب {ووهبنا له أهله} [ص 43] . وكان الزوجة وولده. وقال في الحديث (( والرجل راع في مال أبيه ) )، ولم يذكر الأب راع في مال ولده؛ لأن الابن دخل في قوله"أهله". والأهل تطلق على العبيد. قال عليه السلام (( سلمان من أهل البيت ) )، قال وكان عبدا له، أي منتميا. إليه.
قال والدي رحمه الله تعالى باب إجابة الداعي
في العرس بضم الراء وإسكانها. قوله (على بن عبد الله بن إبراهيم) البغدادي قيل هو الذي ذكره قبيل هذا في باب اغتباط القرآن فقال على بن ابراهيم نسبه إلى جده، و (الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن محمد الأعور، و (ابن جريج) بضم الجيم الأولى عبد الملك، و (موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف. قوله (هذه الدعوة) أي دعوة الوليمة، فإن قلت ما فائدة حضور الصائم قلت قد يريد صاحب الوليمة التبرك به والتجمل واانتفاع بدعائه أو بارشاده أو الصيانة عما لا يصان في غيبته وفيه أن الصوم ليس بعذر في الاجابة. قوله (ممتنا) من الامتنان أي منعما متفضلا مكرما لهم وفي بعضها ممتنا من الامتان أي منتصبا مستويا صلبة وروى الاسماعيلي مثلا بفتح الميم وكسر المثلثة أي ماثلا من المثول بالمثلثة وروى ابن عمارة ممتثلا. قوله (اللهم) ذكره متبركا وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدا لصدقه. قوله (أبو مسعود) هو عقبة بتسكين القاف البدري الأنصاري وفي بعضها ابن مسعود أي عبد الله (وأبو أيوب) هو خالد الأنصاري من أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل عليه حين قدم المدينة. قوله (من كنت) أي ان كنت أخشى على أحد يعمل في بيته مثل هذا المنكر ما كنت أخشى عليك. قوله (نمرقة) بالضم الوسادة الصغيرة وبالكسر لغة والأمر في (أحيوا) للتعجيز ومر الحديث في كتاب الملائكة وقال أحدكم أمين. قوله (بالنفس) أي بنفسها أي بنفسها، و (أبو غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد بن مطرف بالمهملة وكسر الراء المشددة، و (عرس) أي اتخد عروسا، الجوهري يقال أعرس ولا يقال عرس وهذا حجة عليه، و (أبو أسيد) بضم الهمزة على الأصح اسمه مالك، و (التور) بفتح الفوقانية وإسكان الواو وبالراء إناء وقيل إناء يشرب فيه، و (أماثنة) من الاماثة بالمثلثة وهو الطرح في الماء حتى ينحل الخطابي يريد مرسته بيدها يقال مثت الشيء إذا أذبته أي بللته فانماث أي ذاب وانحل. قوله (تخصه) أي تخص أم أسيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وفي بعضها تحفة أي هدية. قوله (يعقوب) القاري بالقاف وتخفيف الراء منسوب إلى القارة، و (الخادم) يطلق على الرجل والمرأة
و (أبو الزناد) بالنون عبد الله، و (الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز، و (الضلع) بكسر المعجمة وفتح اللام، و (الوصاية) بفتح الواو وكسرها وفي بعضها الوصاة بالألف فقط بعد الصاد وبتاء التأنيث، و (اسحاق بن نصر) بسكون المهملة ص 3837، و (الحسين الجعفى) بضم الجيم وتسكين المهملة وبالفاء، و (زائدة) من الزيادة ابن قدامة (وميسرة) ضد الميمنة ابن عمار، و (أبو حازم) بالمهملة والزاي سلمان الأشجعي وهو غير أبي حازم المتقدم أنفا الراوي عن سهل إذ اسمه سلمة. قوله (اليوم الأخر) أي من كان يؤمن بالمبدأ والمعاد فلا يؤذي جاره فان قلت مفهومه أن من أذاه لا يكون مؤمنا قلت لا يكون كاملا في الايمان. قوله (استوصوا) القاضي البيضاوي الاستيصاء قبول الوصية والمعنى أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتي فيهن فانهن خلقن من ضلع والضلع استعير للمعوج أي خلقن خلقا فيه اعوجاج فكأنهن خلقن من أصل معوج فلا يتهيأ الانتفاع بهن إلا بمداراتهن والصبر على اعوجاجهن وقيل أراد به أن أول النساء أي حواء خلقت من ضلع أدم عليه السلام. الطيبى الأظهر أن السين للطلب مبالغة أي اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن بالخير ويجوز أن يكون من الخطاب العام أي يستوصي بعضكم من بعض في حقهن وفيه الحث على الرفق بهن وأنه لا مطمع في استقامتهن، قوله (أعوج) فإن قلت العوج من العيوب، فكيف يصح منه أفعل التفضيل قلت إنه أفعل الصفة أو أنه سادا أو الامتناع عند الالتباس بالصفة حيث يتميز عنه بالقرينة جاز البناء منه فإن قلت الكلام يتم بدون هذه المقدمات فما فائدة ذكره قلت توكيد معنى الكسر لأن الإقامة أثرها أظهر في الجهة الأعلى أو خلقت من أعوج أجزاء الضلع فكأنه قال خلقن من أعلى الضلع وهو أعوجه. قوله (هيبة) مفعول له لقوله نتقى أي لخوف، النزول قوله (كلكم) فإن قلت إن لم تكن له رغبة فعل من يكون راعيًا قلت على أعضائه وجوارحه وهواه وجواب من فوائد الحديث في باب الجمع في ...
الزركشي
(فقام ممتنا) قال القاضي كذا ضبطه المتقنون في كتاب النكاح بسكون الميم وكسر التاء، قيل معناه طويلا، وضبطه أبو ذر بفتح التاء وتشديد النون، وفسره متفضلا، قال كذا الرواية هنا، واختلف في معناه، وقال أبو مروان بن سراج تحتمل وجهين
أحدهما أنه من الامتنان؛ لأن من قام النبي صلى الله عليه وسلم إليه وأكرمه بذلك ولا منة أعظم من هذه، ويؤيده رواية «أنتم أحب الناس إلي» .
وثانيهما أنه من المنة بالضم وهي القوة والشدة، أي قام إليهم مسرعا مشتدا في ذلك فرحا بهم، ورواه ابن السكن «يمشي» بدلا من «ممتنا» وهو تصحيف، وذكره في الفضائل «ممثلا» بكسر الثاء كما تقدم وضبط في مسلم «ممثلا» بالفتح، وقال الوقشي صوابه «ممثلا» بسكون الميم وكسر الثاء، أي قائما، ويؤيده هذه الرواية «أنه خرج فمثل قائما» ، أي انتصب. قوله أعوج ورأى أبو مسعود صورة في البيت فرجع ذكر صاحب المطالع أن الأصيل والقاشي وعبد ... أن مسعود وعبد غيرهم أبو مسعود.