فهرس الكتاب

الصفحة 3715 من 3844

فيه حديث سعيد بن أبي بردة قال سمعت أبي يقول الحديث.

وقال النضر وأبو داود إلى آخره.

يه الحض على الاتفاق، وترك الاختلاف؛ لما في ذلك من ثبات المحبة والألفة والتعاون على الحق، والتناصر على إنفاذه وإمضائه، وسلف معنى أمره بالتيسير، وترك التعسير في الأدب في باب قوله (( يسرا ولا تعسرا ) )أي خذا بما فيه اليسر، وأخذهما ذلك هو عين تركهما للعسر.

وقوله (( وبشرا ) )أي بما فيه تطييب النفوس، (ولا تنفرا) أي بما لا يقصد إلى ما فيه الشدة، (وتطاوعا) أي تحابا فإنه متى وقع الاختلاف وقع التباغض.

وفيه من الفوائد تقديم أفاضل الصحابة على العمل، واختصاص العلماء منهم، وظاهر الحديث اشتراكهما في عمل اليمن، والمذكور في غيره أنه قدم كل واحد منهما على مخلاف، والمخلاف الكورة، واليمن مخلافان.

و (البتع) شراب يتخذ من العسل، وقوله عليه السلام (( كل مسكر حرام ) )فيه رد على أبي حنيفة ومن وافقه، وقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أنه عليه السلام حرم الخمر بعينها، والمسكر من غيرها، وهذا نص لا يحتمل التأويل، وهو نص في موضع الخلاف.

وأبو داود السالف هو سليمان بن داود الطيالسي الحافظ، انفرد به مسلم، واستشهد به البخاري كما تراه وأخرج له أيضا في كتاب (( القراءة خلف الإمام ) )وغيره، وأخرج له الأربعة أيضا، وهو صاحب (( المسند ) )، مات سنة مات الشافعي سنة أربع ومائتين ابن إحدى وسبعين سنة.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب من قضى ولا عن في المسجد) وهو من باب تنازع الفعلين ولا عن هو بمعنى أمر باللعان على سبيل المجاز نحو كسى الخليفة الكعبة و (يحي بن يعمر) بفتح التحتانية والميم وسكون المهملة بينهما وبالراء البصري القاضي بمرو وهو أول من نقط المصاحف وربما كان يقضي في السوق وفي الطريق ونحوهما و (زرارة) بضم الزاي وخفة الراء الأولى ابن أوفى بفتح الهمزة وسكون الواو وبالفاء مقصورا العامري قاضي البصرة و (الرحبة) بسكون المهملة وفتحها الساحة والمكان المتسع, قوله (أخي بني ساعدة) بكسر المهملة الوسطانية أي واحد منهم يقال هو أخو العرب أي واحد منهم و (رجلا) هو عويمر مصغر عامر العجلاني مر اللعان مطولا قوله (رجل) أي ماعز بكسر المهملة وبالزاي الأسلمي و (من سمع) قيل يشبه ان يكون ذلك هو أبو سلمة لما صرح به في الروايات الأخر و (المصلى) هو مصلى الجنائز وهو البقيع وقال في الرجم إشعارا بعدم روايتهم الإقرار أربعا مر في الزنا , قوله (أم سلمة) بفتحتين هند المخزومية أم المؤمنين و (ألحن) أي ص 5072 أبلغ وأفطن وأعلم بحته و (قطعة من النار) لأن مآله إليها وفيه أن التشديد لا يعلم الغيب إلا أن يعلمه الله وأنه يحكم بالظاهر وحكمه في مثل هذه القضية صلى الله عليه وسلم لا يكون ... صحيحًا لأنه لا يحكم إلا بالبينة كما هو مقتضى الشريعة وإنما التقصير والخطأ إنما هو من الشاهدين مثلا ولذلك كل حاكم حكم بمقتضى البينة وان كانت خطأ وفيه أن حكم الحاكم لا ينفذ باطنا ولا يحل حراما خلافا للحنفية مر في المظالم , قوله (للخصم) متعلق بالشهادة أي إذا كان الحاكم شاهدا للخصم الذي هو أحد المتحاكمين عنده سواء تحملها قبل توليته للقضاء أو في زمان التولي هل له أن يحكم بها , اختلفوا في أن له ذلك أم لا , قوله (الأمير) أي السلطان أو من هو فوقه و (قال) أي عبد الرحمن جوابا لعمر وإما جزاء لو فهو محذوف نحو فما قولك فيه, قوله (آية الرجم) وهو (( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالا من الله ) )والغرض أنه لم يلحقها بالمصحف بمجرد علمه وحده, قوله (لم يذكر) أراد به الرد على من قال لا يقضي بإقرار الخصم حتى يدعو بشاهدين يحضرهما إقراره, قوله (الحكم) بفتحتين ابن عتيبة مصغر عتبة الدار و (يحيى) بن سعيد الأنصاري و (عمر بن كثير) ضد القليل مولى أبى أيوب الأنصاري و (أبو محمد) هو نافع مولى أبي قتادة بفتح القاف الحارثي الأنصاري الخزرجي قوله (حنين) بالنون و (السلب) بفتحتين مال مع القتيل من الثياب والأسلحة ونحوها و (الأصيبغ) بإهمال الصاد واعجام العين وبالعكس وعلى الأول تصغير وتحقير له بوصفه باللون الرديء وعلى الثاني تصغير الضبع على غير قياس كأنه لما عظم أبا قتادة بأنه أسد صغر هذا وشبهه بالضبع لضعف افتراسه. الخطابي الأصبيع بالصاد المهملة نوع من الطير ونبات ضعيف, قوله (يدع) بالرفع والنصب والجزم أراد بالأسد أيا قتادة و (قام) في بعضها فعلم أي النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا قتادة هو القاتل للقتيل و (الخراف) بكسر المعجمة وخفة الراء البستان و (تأثلته) أي اتخذته أصل المال واقتنيته, فان قلت أول القصة وهو طلب البينة يخالف آخرها حيث حكم بدونها قلت لا يخالف لان الخصم اعترف بذلك مع أن المال لرسول الله صلى الله عليه وسلم له أن يعطي من شاء ويمنع من شاء, قوله (عبد الله) قيل هو ابن صالح الجهني كاتب الليث قال فقام أي علم وفيه دلالة على ان الرواية السابقة متعينة أن يكون علم مر الحديث في غزوة حنين , قوله (يحضرهما) من الإحضار و (مؤتمن) بلفظ المفعول و (قال بعضهم) أي العلماء أو بعض أهل الحجاز مثل الشافعي والقاسم إذا أطلق أريد به محمد بن أبى بكر الصديق غالبا و (يمضي) في بعضها يقضي و (دون علم غيره) أي إذا كان هو وحده عالما به لا غيره و (إيقاعا) منصوب بأنه مفعول معه والعامل هو ما يلزم الطرف, قوله (عبد العزيز الأويسي) بالواو المهملة مصغر الأوس وعليه حسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين والحديث مرسلًا لأنه تابعي (وصفية بنت حي) بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى وشدة الثانية الخيبرية أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها و (قالا سبحان الله) تعجبا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم و (قال إن الشيطان يوسوس) فخقت أن يوقع في قلبكما شيئا من الظنون الفاسدة فتأثمان به فقلته دفعا لذلك و (ابن مسافر) عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي المصري و (ابن أبى عتيق) بفتح المهملة محمد بن عبد الله بن أبى عتيق الصديقي و (عبد الملك العقدي) بفتح المهملة الأولى والقاف و (سعيد بن أبى بردة) بضم الموحدة عامر بن عبد الله بن أبى موسى الأشعري و (البتع) بكسر الموحدة وإسكان الفوقانية ص 5073 وبالمهملة هو نبيذ العسل يتخذ منه مسكرا والحديث بهذا الطريق مرسل, قوله (النضر) بالمعجمة ابن شميل بضم المعجمة و (أبو داود) سليمان الطيالسي و (يزيد) من الزيادة و (وكيع) بفتح الواو وضمير (جده) راجع إلى سعيد.

الزركشي

(وقال القاسم) هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قاله أبو ذر الحافظ.

(العقدي) بفتحتين نسبة لبطن من بجيلة.

(البتع) بكسر الباء وسكون التاء وقد تحرك، وهو نبيذ العسل عند أهل اليمن انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله فرق بينهما هذا وهم ابن عينية غيره يقول فطلقها فكانت سنة قوله

أني رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ... بن مالك الأسلمي واسمه غريب والتي زنا بها أمه لهزال الأسلمي اسمها فاطمة وقيل منيرة قوله وقال بعضهم ببعض يعلمه في الأموال ولا بعض في غيرها أقول هذا إشارة إلى مذهب الشافعي رضي الله عنه وقد قال الشيخ في شرحه للبخاري المشهور عند الناس أن البخاري كلما قال قال بعض الناس يريد به أبا حنيفة وهنا أراد به الشافعي ... إذا قال بعض الناس يريد به أبا حنيفة وهنا ما قال بعض الناس بل قال بعضهم أو يكون الأمر غالبًا كذلك وقد أسلفنا قيل هذا في موضعين أن القائل لذلك ليس البخاري بل قد ... إلى مالك وأبو ثور فإن ابن المنذر ذكر في الإشراف عن أبي ثور قال بعض كذا يعني النعمان فقد كان هذا مستقرًا ... عند العلماء أن يقال عنه بعض الناس وأيضًا ما ذكره عن الشافعي أنه يحكم في الأموال بعلمه ليس ... بالشافعي فلذلك قال بعضهم إشارة إلى أن القائل بذلك ليس واحد بل القائلون به ... قوله ... مسافر هو عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي مولى الليث بن سعد وأن أبي ... هو محمد عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق انفرد البخاري بهما قوله وقال النضير وأبو داود هو سليمان بن رائد الطيالسي أنفرد به مسلم واستشهد به البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت