فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 3844

القبال بكسر القاف زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين الوسطي والتي تليها، وقد أقبل نعله وقابلها (إذا عمل لها قبالا وفي الحديث(( قابلوا النعال ) )أي اعملوا عليها القبال، قال أبو عبيد وقد فسره بعضهم بأن يثني ذؤابة الشراك إلى العقدة، والأول هو الوجه).

فيه حديث همام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان.

وحديث عيسى بن طهمان قال أخرج إلينا أنس بن مالك نعلين لهما قبالان، فقال ثابت هذه نعل النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله (همام) كذا هو في الأصول، قال الجياني وفي نسخة أبي محمد بن راشد، عن ابن السكن (هشام) بدل (همام) ، وليس بشيء، وقد رواه النسائي في (( سننه ) )من طريق همام أيضا.

(وروى من طريق حماد بن سلمة، حدثنا قتادة، عن أنس) .

وهذا كله مباح قبالان وقبال، وليس في ذلك شيء لا يجزئ غيره ومعنى لها قبالان مجعول لها ذلك، إذ لا معنى للإضافة إلا ذاك أو نحوه، ولعله يكون مشتقا من قبال القد، وقبال كل شيء أوله، وقبله أيضا، ومنه للناصية والعرف القبال، لأنهما يستقبلان الناظر.

وهاتان النقطتان موضع القبالين. ص 4297

وبإسنادنا إلى أبي الحسن ... ابراهيم ... لنفسه.

يا مبصرا تمثال نعل نبيه ... قبل مثال النعل لا متكبرا

واعلق به فلطالما علقت به ... قدم النبي مروحا ومبكرا

أو ما ترى أن المحب يقبل ... طللا وإن لم يلف فيه مخبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت