فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين رب يسر وتمم.
( {وغساقا} ) [النبأ25] يقال غسقت عينه ... إلى آخره.
روى إسماعيل بن أبي زياد الشامي في (( تفسيره ) )، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين يجاء بجهنم؟ قال (( يجاء بها يوم القيامة من الأرض السابعة لها سبعون ألف زمام ) )الحديث.
قيل الغساق قيح غليظ، قاله عبد الله بن عمر.
وقال ابن زيد هو صديدهم تصهرهم النار، فيجمع صديدهم في حياض فيسقونه.
وقيل إنه النتن.
قال ابن فارس ما يقطر من جلود أهل النار.
وقال ابن عزير وقيل بارد يحرق كما تحرق النار، قوله {إلا من غسلين} [الحاقة36] وقال في موضع آخر {إلا من ضريع} [الغاشية6] وقيل المعنى ولا طعام ينتفع به. وقيل الغسلين من الضريع.
وقول عكرمة أخرجه ابن أبي عاصم، عن أبي سعيد الأشج قال ابن عرفة إن كان أراد بها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها، فصارت حينئذ عربية، وإلا فليس في القرآن غير العربية.
وقال ابن عزير إن كان أراد أن هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد فهو وجه.
قال الخليل حصب ما هيئ للوقود من الحطب، فإن لم يهيأ لذلك فليس بحصب.
وروي عن عائشة (حطب جهنم) .
قوله في ( {خبت} طفئت) ، قال الضحاك سكنت، وقال جماعة سكن لهبها، وهي حية لم تبطل، وكذلك ناخت، فإن سكن لهبها وعلا الجمر رماد، قيل كبت، فإن طفئ بعض الجمر وسكن اللهب قيل خمدت، فإن طفئت كلها ولم يبق منها شيء قيل همدت.
وقوله في تفسير {لشوبا} ويساط معناه يخلط، والمعنى هنا شرب الحميم، وما ذكره في {زفير وشهيق} [هود106] قيل الزفير أول نهيق الحمار. والشهيق من آخره، فالزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
وقال الداودي الشهيق الذي يبقى بعد الصوت الشديد من الحمار.
وما ذكره عن ابن عباس في تفسير {صراط الجحيم} [الصافات23] رواه الطبراني من حديث علي عنه {سواء الجحيم} [لصافات55] في وسط الجحيم
قوله (غيا خسرانا) ، قال ابن مسعود غيا واد في جهنم ?3?؟؟؟، والمعنى فسوف يلقون حر الغي، وقيل يسمى الوادي غيا؛ لأن الغاوين يصيرون إليه.
وقوله (مرج أمر الناس) هو بكسر الراء، ومنه مرج الخاتم في يدي إذ تلف، ومنه مرجت عهودهم، أي اختلطت.
ومعنى (مريج) ملتبس أي يقولون مرة شا عر، ومرة ساحر، ومرة كاهن، ومرة مجنون.