فهرس الكتاب

الصفحة 3319 من 3844

فيه حديث علي، أن فاطمة رضي الله عنها اشتكت الحديث.

وهذا (نوع) من الذكر عند النوم غير ما سلف في حديث البراء وحديث حذيفة والأحاديث الأخر.

وقد يمكن أن يكون عليه السلام يجمع ذلك كله عند نومه، وقد يمكن أن يقتصر على بعضها؛ إعلاما (لأمته) أن ذلك معناه الحض والندب لا الوجوب والفرض ص 4557

وفيه حجة لمن فضل الفقر على الغنى حيث قال (( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ) )فعلمهما الذكر، ولو كان الغنى أفضل من الفقر لأعطاهما الخادم، وعلمهما الذكر، فلما منعهما الخادم، و (قصرهما) على الذكر خاصة علم أنه إنما اختار لهما الأفضل عند الله.

ولم يزد ابن التين في شرح هذا الحديث على قوله فجاء وقد أخذنا مضاجعنا لعله كان قبل نزول آية الاستئذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت