فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 3844

13 -قوله{ولا تصل على أحد منهم}

مات أبدا فيه حديث نافع، عن ابن عمر قال لما توفي عبد الله بن أبي .. فذكر الحديث بمعناه، ورأى الفاروق في معارضته التصلب في الدين والشدة على المنافقين، وقصد عليه السلام الشفقة على من تعلق بطرف من الدين، وتألف ابنه عبد الله وقومه الخزرج وكان رئيسهم، فلو ترك الصلاة قبل النهي عنها كان عارا على قومه فاستعمل عليه السلام -أفضل الأمرين من حسن السياسة والدعاء إلى الدين والتآلف عليه إلى أن نهي فانتهى.

قال الداودي وفي رواية أخرى أنه لم يصل عليه، وأنه أخرجه من قبره فنفث عليه، وجعله على ركبتيه

وقوله (( سأزيد على السبعين ) )وسلف في الجنائز، (( لو أعلم أني إن زدت عليها كفر له لزدت عليها ) )، وفي أخرى (( لأزيدن ) ). قال الداودي (كلتاهما) أو إحداهما وهم وإن لم يكن صلى عليه. وقيل لما قال (( سأزيد ) )نزلت {سواء عليهم أستغفرت لهم} الآية فتركه. وذكره عمر خوف النسيان وتبسمه عليه السلام تعجب من صلابة عمر وبغضه لهم، ولعله على وجه الغلبة. فإن ضحكه كان تبسما، ولم يكن تبسم عند شهود الجنازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت