فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 3844

قال القزاز يقال أدب الرجل يأدب إذا كان أديبا، ككرم يكرم إذا كان كريما، والأدب مأخوذ من المأدبة، وهو طعام يتخذ ثم يدعى الناس إليه، فكان الأدب مما يدعى كل أحد إليه، يقال أدبه المؤدب تأديبا فهو مؤدب، والمعلم مؤدب؛ وذلك لأنه يردد عليه الدعوة إلى الآداب، فكبر الفعل بالتشديد، والأدب الدعاء، والآدب الداعي، وقال صاحب (( الواعي ) )سمي الأدب أدبا لأنه يدعو إلى المحامد، وقال ابن طريف في (( الأفعال ) )أدب الرجل وأدب بضم الدال وكسرها أدبا صار أديباص 4349 في خلق أو علم.

وقال الجوهري الأدب أدب النفس والدرس، يقال منه أدب الرجل بالضم فهو أديب، وقال أبو المعالي في (( المنتهى ) )استأدب الرجل بمعنى تأدب، والجمع أدباء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت