فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 3844

وقال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم للقبرين إلى آخره.

ساق حديث عائشة سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث

معنى قوله (( في كبير ) ). يعني شيء حقير ليسارة التحرز منه.

وقوله (( وإنه لكبير ) ). لورود الشرع بالوعيد فيه إن لم يعف الله. وهذا الباب أصل لما تقوله العرب من نفيهم العمل كله إذا انتفت عنه الجودة والإتقان. تقول لمن لم يحكم صنعته ما صنعت شيئا، وما قال شيئا لمن تكلم بحلف من الكلام على سبيل المبالغة في النفي، ولا يكون ذلك كذبا كما قاله عليه السلام في الكهان (( ليسوا بشيء ) ). على ما يأتون به من الكذب، يعني الذي ليس بشيء وهو خلق موجود. وهذا الحديث نص للترجمة.

وقوله (( فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة ) ). قال ابن الأعرابي القر ترديد الكلام في أذن الأبكم حتى يفهمه. ومعنى قر الدجاجة أراد صوتها إذا قطعته، يقال قررت الدجاجة تقر تقريرا وقريرا، فإذا رددته قلت قرقرت قررة وقريرا. وفي (( الصحاح ) )قر الحديث في أذنه يقره، كأنه صبه فيها. ضبط بضم القاف. قال الخطابي ورواه هنا قر الدجاجة وفيما تقدم (( كما تقر القارورة ) ). قال لست أبعد أن يكون الصواب في الرواية قر الدجاجة تقر قرا وقرورا، و (قرقرت) إذا قطعت صوتها. والذي تقدم عن ابن الأعرابي أنها الترديد، وروى الفربري عن أبي عبد الله قر الدجاجة. بكسر القاف، كأنه حكاية صوتها. وبين عليه السلام أن إصابة الكاهن إنما هي من طريق استراق السمع، قال الداودي وفيه دليل أنه إذا اختلط شاة حية وميتة، أن أكلهما لا يحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت