فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن عمر سنة محمد، وقال ابن عباس {صواف} [الحج36] قيامًا.
وعن أيوب، عن أبي قلابة عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، الحديث.
وبه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (( صلى الظهر بالمدينة ) )، الحديث. ص 1686
حديث ابن عمر أخرجه (م) ، وتعليق شعبة أخرجه الحربي في (( مناسكه ) ).
وقوله (( قال ابن عمر سنة محمد صلى الله عليه وسلم ) )سلف مسندًا، وأثر ابن عباس أخرجه ابن أبي شيبة.
ومعنى (( قيامًا مقيدة ) )يعني معقولة اليد الواحدة، قائمة على ما بقي من قوائمها، وعلى هذا المعنى قراءة من قرأ?صوافن? لأنه يقال صفن الفرس إذا رفع إحدى رجليه [1] ، وروى ابن أبي شيبة، عن إبراهيم ومجاهد الصواف على أربعة، والصوافن على ثلاثة، وقال مالك تعقل إن خيف أن تنفر، ولا تنحر باركة إلا أن يصعب.
قال قتادة معقولة اليد اليمنى، وقرئ?صوافي? أي صافية، خالصة لله من الشرك، لا يذكر عليها غير اسمه.
وأطلق الشافعي وأحمد وأبو ثور أن تنحر قائمة، وقال أبو حنيفة، والثوري تنحر باركة وقائمة، وعن الحسن باركة أهون عليها، وفي (د) من حديث أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها.
قوله (( نحر بيده سبعة بدن ) )هو بالهاء في (( سبعة ) )وهو ظاهر في وقوع البدنة على الذكر والأنثى.
قوله (( وضحى بالمدينة كبشين ) )قال ابن التين صوابه (( بكبشين ) ).
قلت وكذا هو في أصل ابن بطال، والأملح الأغبر.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( لا نرى ) )أي لا نظن وذلك كان ظن بعضهم لا كلهم و (( أن يحل ) )بكسر الحاء؛ أي يصير حلالًا بأن يتمتع وأما من معه الهدي فلا يتحلل حتى يبلغ الهدي محله و (( أتتك ) )أي عمرة بالحديث على ما هو الواقع؛ أي صحيحًا بلا زيادة ولا نقصان.
قال النووي هذا محمول على أنه صلى الله عليه وسلم استأذنهن في ذلك فإن تضحية الإنسان عن جهة غيره لا تجوز إلا بإذنه.
والجمع هو المزدلفة و (( منحر رسول الله ) )هو بمنى.
قوله (( سهل بن بكار ) )بفتح الموحدة وشدة الكاف وبالراء، واللام في لفظ الحديث للعهد عن الذي بعده في باب نحر البدن قائمة وذكر في هذا الباب مختصرًا عنه.
قال التيمي أراد بالبدن الأبعرة فلذلك ألحق بالسبعة الهاء.
و (( قيامًا ) )حال للبدن و (( الأملح ) )الأبيض الذي يخالطه أدنى سواد والأقرن الكبير القرن.
قوله (( يزيد ) )من الزيادة (( ابن زريع ) )مصغر الزرع و (( يونس ) )هو ابن عبيد _ مصغر العبد _ البصري و (( زياد ) )بكسر الزاي (( ابن جبير ) )مصغر الجبر _ بالجيم والموحدة والراء _ ابن حية _ ضد الميتة _ الثقفي البصري.
قوله (( قيامًا ) )مصدر بمعنى قائمة وهو حال مقدرة أو (( ابعثها ) )بمعنى أقمها أو عاملة محذوف نحو انحرها و (( مقيدة ) )أي معقولة.
ويستحب أن تكون معقولة اليسرى قائمة على قوائمها الأخرى، وقال أبو حنيفة يستوي نحرها قائمة وباركة في الفضيلة, وقال عطاء الباركة أفضل، وأما البقر والغنم فيستحب أن تنحر مضطجعة على شقها الأيسر وتترك رجلها اليمنى وتشد قوائمها الثلاث.
قوله (( سنة ) )بالنصب بعامل مضمر على أنه مفعول أو التقدير متبعًا محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله (( أخبرني ) )هو المقصود من هذا الطريق إذ يونس روى في الأول معنعنًا.
قوله (( {صواف} ) )أي قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن.
و (( بهما ) )أي بالحج والعمرة وهو دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان قارنًا و (( أمرهم ) )أي من لم يكن معه الهدي.
قوله (( عن رجل ) )ص 1687 هو إسناد مجهول لكنه مذكور على سبيل المتابعة ويحتمل في المتابعات ما لا يحتمل في الأصول، وقيل المراد به أبو قلابة.
الزركشي
(( قبيصة ) )بفتح القاف.
(( أبو ضمرة ) )بضاد مفتوحة وميم ساكنة، اسمه أنس بن عياض.
(( ابعثها قيامًا مقيدةً ) )أي معقولة اليد الواحدة، قائمة على ما بقي من قوائمها.
(( سنة محمد صلى الله عليه وسلم ) )نصب على الاختصاص.
(( ونحر النبي صلى الله عليه وسلم سبعة بدن ) )قيل أراد أبعرة فلذلك ألحق بها الهاء، وفي نسخة (( سبع ) )فلا حاجة للتأويل و (( قيامًا ) )نصب على الحال.
[1] في هامش المخطوط (( أقول هذا فيه نظر؛ فإن السنة ليس تعقل يده الواحدة. الصوافن التي ترفع إحدى رجليها فلا يصح ) ).