فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث الزهري، عن عروة، عن زينب بنت جحش أنها قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم محمرا وجهه الحديث
وحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة، فقال (( هل ترون ما أري؟ ) )الحديث.
أما حديث زينب بنت جحش فقد اجتمع فيه ثلاثة من الصحابيات بعضهن عن بعض، وزاد مسلم رابعة فإنه أخرجه من حديث زينب بنت أم سلمة، عن حبيبة، عن أم حبيبة، عن زينب؛ وهو يؤذن بانقطاع في طريق البخاري، واجتماع أربع من الصحابة كثير. أخرج الحافظ عبد الغني حديث السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر مرفوعا في العمالة، وحديث نعيم بن همار، عن المقدام بن معدي كرب، عن أبي أيوب الأنصاري، عن عوف بن مالك الأشجعي، وأفرده (الرهاوي) عبد القادر بالتأليف، فذكر حديث المسور بن مخرمة، عن أسامة، عن امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن حمزة حديث الكوثر، وحديث أنس رضي الله عنه، عن عمر، عن أبي بكر، عن أبي هريرة حديث التمر، وحديث جابر؛ عن زيد بن أرقم، عن أبي سعيد، عن قتادة بن النعمان وغير ذلك، وقد أسلفنا أكثر من ذلك.
وهذه الأحاديث كلها بما أنذر الشارع بها أمته وعرفهم قرب الساعة؛ لكي يتوبوا قبل أن يهجم عليهم وقت غلق باب التوبة حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، وقد ثبت أن خروج يأجوج ومأجوج من آخر الأشراط، فإذا فتح من ردمهم في وقته عليه السلام مثل عقد التسعين أو مائة، فلا يزال الفتح يستدير ويتسع على مر الأوقات.
وهذا الحديث في معنى قوله عليه السلام (( بعثت أنا والساعة كهاتين ) ). وأشار بإصبعه السبابة والتي تليها.
وقد روى النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه (( ويل للعرب من شر قد اقترب موتوا إن استطعتم ) ). وهذا غاية في التحذير من الفتن، والخوض فيها حين يجعل الموت خيرا من مباشرتها، وكذلك أخبر في حديث أسامة بوقوع الفتن خلال بيوتهم؛ ليتوقفوا ولا يخوضوا فيها ويتأهبوا لنزولها بالصبر، ويسألوا الله العصمة منها والنجاة من شرها، وقد سلف ص 5006 في أول كتاب الفتن، كيف يهلك الصالحون؛
قوله (وعقد سفيان تسعين أو مائة) كذا هنا، وفي رواية (وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها) ، وفي لفظ (عقد سفيان بيده عشرة) . وفي حديث أبي هريرة (وعقد وهيب بيده تسعين) . وفيها مخالفة؛ لأن عقد التسعين أضيق من العشرة.
قال عياض لعله متقدم فزاد هذا الفتح ييده في القدر. قال أو يكون المراد التقريب بالتمثيل لا حقيقة التحديد. وقال الداودي في رواية سفيان يعني جعل طرف السبابة من وسط الإبهام، وليس كما ذكر، وقد علم من مقالة أهل العلم بالحساب أن صفة عقد التسعين أن يثني السبابة حتى يعود طرفها عند أصلها من الكف ويغلق عليه الإبهام.
قوله (محمرا وجهه) أي لشدة الهول وقوله (( ويل للعرب ) ). أي أهل دين الإسلام، وهم يومئذ أكثر أهل الإسلام، وويل مثل ويح إلا أنها تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، وويح لمن وقع في هلكة لا يستحقها، ويجوز نصبه على إضمار فعل ورفعه، والردم صنعه ذو القرنين بين السدين، ويقال إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى يقاربوا أن ينفذوه، فإذا أمسوا قالوا غدا نعود إليه فنتمه فيعيده الله كما كان، ثم كذلك إلى أن يشاء الله أن ينفذوه فيستثنون فيبقى كما هو فيصبحون فيفتحونه ويخرجون كما قال تعالى {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء 96] . أي يسرعون من كل شرق؛ لكثرتهم، وإن النحيف منا يحمل تسعة منهم. ويقال إنهم يمرون ببحيرة طبرية أول زمرة تشرب ماؤها، والثانية يلحس حمأها، والثالثة يقولون كان هاهنا ماء.
والأطم الحصون لأهل المدينة، وآطام جمعه وتثقل أطم وتخفف، الواحدة أطمة، وجمعها أطم، مثل عنق وجمع أطم آطام، مثل جبل وجبال، وجمع آطام أطم، ككتاب وكتب، وجمع أطم آطام كعنق وأعناق، وقد يظهر من الحديث أن أطما واحد.
قوله (( أغيلمة ) )بضم الهمزة ثم غين معجمة مفتوحة، قال الجوهري جمع غلام غلمة، واستغنوا بغلمة عن أغلمة، وتصغير غلمة أغيلمة على غير تكثير، كأنههم صغروا غلمة وإن كانوا لم يقولوه كما قالوا أصيبية في تصغير صبية. وقال بعضهم (نقول) غليمة على القياس.
وقال الداودي أغيلمة. بفتح الألف وكسر الغين. قال وغلمة بكسر الغين جمع غلام، وغلمة جمع غلم. قال وروي بإسناد صالح أنه عليه السلام رأى في المنام غلمانا من قريش ينزون منبره نزو القردة. قالت عائشة رضي الله عنها فما استجمع بعدها ضاحكا حتى لقي الله تعالى.
قال والدي رحمه الله تعالى
كتاب الفتن وهي جمع الفتنة وهي المحنة والفضيحة والعذاب , قوله (بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة ابن السري بفتح المهملة وشدة التحتانية كان صاحب مواعظ يتكلم فسمى الافوه البصري ثم المكي مات سنة خمس وتسعين ومائة ولم يتقدم ذكره و (ابن أبى مليكة) مصغرا عبد الله و (أسماء) بوزن حمراء بنت الصديق رضي الله تعالى عنها , قوله (أنا على حوضي) يعني يوم القيامة و (من دوني) أي من عندي و (القهقري) الرجوع إلى الخلف و (نفتن) بلفظ المجهول و (المغيرة بن مقسم) بكسر الميم الضبي الكوفي و (الفرط) بفتح الفاء المتقدم إلى الحوض ليهيئه لأصحابه و (أهويت) أي ملت وامتددت و (اختلجوا) بالمجهول أي سلبوا من عندي و (أبو حازم) بالمهملة سلمة فان قلت قال أولا من ورد شرب وآخرا ليردن على أقوام ثم يحال قلت الورود في الأول إنما هو على الحوض وفي الثاني عليه صلى الله عليه وسلم و (النعمان بن أبي عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة البصري و (سحقا) أي بعدا ثم التبديل إن كان بالكفر كالذين قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه فبعدا لهم أبدا من الجنة والحوض وسائر الخيرات وان كان في البدع والمظالم ونحوهما فبعدا لهم حالا لكن في المآل يشفع لهم ويقربون منها وأحاديث هذا الباب كلها تقدمت في كتاب الحوض قوله (يحي بن سعيد القطان) بالرفع لأنه صفة ليحي و (الأثرة) بفتح الهمزة والمثلثة الاستئثار في الحظوظ الدنيوية والاختيار لنفسه والاختصاص بها و (الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى أبو عثمان الصيرفي و (أبو رجاء) ضد الخوف عمران العطاردي بضم المهملة الأولى وكسر الراء وبالمهملة و (من السلطان) أي من طاعته و (الميتة) بالكسر أي ص 5007 كموت أهل الجاهلية حيث لم يعرفوا إماما مطاعا وليس المراد أنه يموت كافرا بل أنه يموت عاصيا , قوله (فليصبر) فيه دليل على أن السلطان لا ينعزل بالفسق والظلم ولا تجوز منازعته في السلطنة بذلك , فان قلت إلا مات مستثنى فما وجهه قلت من للاستفهام الإنكاري أي فارق أحد الجماعة أو ما مقدرة قال ابن مالك جاز ذلك كقوله
فوا لله ما نلتم وما نيل منكم ... بمعتدل وفق ولا متقارب
وسيجيء في أول كتاب الأحكام مصرحا أو إلا زائدة قال الأصمعي تقع إلا زائدة كقوله
حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أم يرمى بها بلدا قفرا
و (الحراجيج) جمع الحرجوح بالمهملة والراء وضم الجيم وهي الناقة و (القفر) بالقاف والفاء الخالي وللكوفيين في مثله مذهب آخر وهو أن يجعل إلا حرف عطف وما بعدها معطوف على ما قبلها , قوله (عمرو) أي ابن الحارث و (جنادة) بضم الجيم وخفة النون وبالمهملة ابن أبي أمية بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية و (عبادة) بالضم والتخفيف و (بايعناه) بلفظ الغائب والمتكلم روايتان و (منشطنا ومكرهنا) أي فرحنا وحزننا ومحبوبنا ومكروهنا و (أثره) أي على استئثار الأمراء بحظوظهم واختصاصهم إياها بأنفسهم و (الأمر) أي الإمارة , قوله (إلا أن تروا) أي بايعنا قائلا إلا أن تروا وإلا فالمناسب ترى بلفظ المتكلم و (البواح) بفتح الموحدة وخفة الواو وبالمهملة الظاهر المكشوف الصراح , باح بالشيء إذا صرح به, النووي المراد بالكفر ههنا المعاصي أي إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام إذ عند ذلك تجوز المنازعة بالإنكار عليهم أقول الظاهر أن الكفر على ظاهره والمراد من النزاع القتال و (البرهان) الدليل القطعي كالنص ونحوه وفي بعضها براحا بالراء , قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى و (شعبة بن الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى و (أسيد) مصغر الأسد (ابن حضير) مصغر ضد السفر, فان قلت كيف طابق إنكم سترون بعدى كلام الرجل قلت غرضه استعمال فلان ليس لمصلحته خاصة بل لك ولجميع المسلمين بل تصير بعدى استعمالات خاصة فيصدق أنه لفلان وليس لي فظهر المطابقة , قوله (أغيلمة) هو مصغر على خلاف القياس , قوله (مروان) هو ابن الحكم الأموي و (المصدوق) أي من عند الله أو المصدق من عند الناس و (الهلكة) بفتحتين الهلاك و (غلمة) بالنصب على الاختصاص و (أحداث) أي شبان , فان قلت ليس في الحديث ذكر السفهاء الذين بوب عليهم الباب قلت لعله بوب ليستدرك فلم يتفق له أن أشار إلى أنه ثبت في الجملة لكنه ليس بشرطه ثم إن الموجب لهلاك الناس أنهم أمراء نتغلبون , قوله (مالك بن إسماعيل) أبو غسان بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون ألنهدي بفتح النون و (أم سلمة) بفتح اللام و (أم حبيبة) ضد العدوة و (زينب بنت جحش) بفتح الجيم وسكون المهملة وبالمعجمة قالوا هذا الإسناد منقطع وصوابه كما في صحيح مسلم زينب عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بزيادة حبيبة وهذا من الغرائب اجتمع فيه أربع صحابيات زوجات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزينبتان له أقول يحتمل ان زينب سمعت من حبيبة ومن أمها وكلاهما صواب, قوله (للعرب) إنما خصص بهم لان معظم شرهم راجع اليهم ويقال ان يأجوج ومأجوج هم الترك وهم قد أهلكوا الخليفة المستعصم بالله وجرى ما جرى ببغداد منهم و (الردم) السد الذي بيننا وبينهم و (يهلك) بكسر اللام وحكي فتحها و (الخبث) بالفتحتين فسروه بالفسوق كلها أو بالزنا خاصة أي أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام لكنه طهارة للمطيعين وتمحيص لهم عن الذنوب ونقمة على الفاسقين ويبعث الكل على حسب نياتهم وفيه حرمة الركون إلى الظلمة والاحتراز عن مجالستهم و (عقد سفيان بن عيينة) أي بيده عقد تسعين وهو مشهور عند ص 5008 الحساب قوله (أشرف) أي علا وارتفع و (الأطم) بفتح الهمزة والمهملة القصر والحصن و (الخلال) الأوساط و (القطر) في بعضها المطر والتشبيه بمواقعه هو الكثرة والعموم أي لا خصوصية لها بطائفة وفيه إشارة إلى الحروب الجارية بينهم كمقتل عثمان رضي الله عنه و (يوم الحرة) بفتح المهملة وشدة الراء وفيه معجزة ظاهرة له صلى الله عليه وسلم.
الزركشي
(اختلجوا) بضم التاء اجتذبوا (سترون بعدي أثرة) بفتح الهمزة والثاء، أي يستأثر عليكم، وفيها ضبط آخر سبق.
وقوله (أمورا) منصوب على الندب من الذي قبله، ويروى (( وأمورا ) )بالعطف.
(مات ميتة جاهلية) بكسر الميم حالة الموت، أي كما يموت أهل الجاهلية من الضلال والفرقة.
(في منشطنا) مفعل من النشاط، وهو الأمر الذي ينشط له ويخف إليه ويؤثر فعله، وهو مصدر بمعنى النشاط.
(كفرا بواحا) بفتح الباء، أي جهارا، يقال باح بالشيء يبوح بواحا جهر به، ويروى بالراء، وقيل (( صراحا ) )، يريد الذي لا يحتمله التأويل، وإذا كان كذلك حل قتالهم، وهو معنى قوله (( عندكم من الله فيه برهان ) )أي من ربكم.
(غلمة) بكسر الغين جمع غلام، ويروى (( أغيلمة ) )ونبه بذلك على تحقيرهم انتهى كلام الزركشي.
أقول قال ابن العربي في هذا الحديث فائدة يختبر بها المحدثون يقال أي حديث اجمع فيه أربع من الصحابة فيقال أربع في حديث ردم يأجوج يرويه سفيان بن عتيبه عن الزهري عن عروة عن زينب بنت جحش أي سلمة عن حبيبة عن ام حبيبة عن زينب بمن جحش وحديث العمالة انتهى كلام ابن العربي أقول وقال الشيخ سراج الله عمر بن الملقن رحمه الله تعالى في مختصر هذا الشرح وقال اختصرته في نصف عشرة قال فيه أعلا ما وقع للبخاري فلا ثبات مجموعتها اثنان وعشرين حديثًا منها أحد عشر حديثا ناسيًا وأحد عشر حكى ابن إبراهيم وفي بعضها المكي بالألف ولام وهو .... يزيد بن ابي عبيد عن سلمة بن الأكوع 1 ـ من يقل على ما لم أقل ذكره في العلم في باب أتم من كذب عليه 2 ـ كان سدار المسجد عند المنبر ذكره في الصلاة 3 ـ في البحري عبد الاسطوانة وأخرجه مسلم رباعيًا عن محمد المثنى عن مكي 4 ـ كنا نصلي مع رسول الله تصلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب 5 ـ في الصوم يوم عاشوراء في 6 ـ في الصلاة على الجنازة ذكره في الجواز له 7 ـ في المبايع ذكره في الجهاد 8 ـ في أحد .. رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره في باب من رأى العدو فنادى بصوته صياحا 9 ـ الضربة في ساق مسلمة ذكره في غزوة خيبر 10 ـ في لحوم الحمر ذكره في الذبائح في أنيه المجوس والمتعة 11 ـ في الحداد ذكره في الديات ومنها ثلاث أحاديث عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة.
1 ـ في صوم عاشوراء 2 ـ في الصلاة على الجنازة ذكره في الكفالة 3 ـ في الحمر الآسية ذكره في كسر ... التي فيها الحمر وأخرجه مسلم رباعيًا عن أبي بكر بن أبي النصر عنه 3 ـ في البيعة مرتين ذكره في الأحكام.
ومنها عن محمد عبد الله الأنصاري عن حميد عن أنس في قصة الربيع ذكره في الصلح في الديه وبه عن رسول الله كتاب الله القصاص ذكره كذا كذلك في التفسير وبه النصر لطمت جارية فكسرت ... رسول الله فأمر بالقصاص ذكره كذلك في الديات في باب السن بالسن وفي الحقيقة الكل حديث واحد.
ومنها عن عصام بن خالد حدثنا جرير بن عفان أنه سأل عبد الله بن بشر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شيخا قال في عنقيه شعرات بيض ذكره في باب صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنها عن خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش إلى آخره ذكره في التوحيد في باب وكان عرشه على الماء والحاصل أن هذه الثلاثيات وقع حلها من طريق سلمة بن الأكوع وهي سبع عشر حديثًا وأربعة عن أنس واحد عن عبد الله بن بشر واحد عشر من الأول شيخه فيها مكي وسنة منها أبو عاصم .... وثالثة عن الأنصاري واربعها عن خلاد عن عيسى عن انس والواحد عن عصام عن جرير عن عبد الله بن بشر.
وأما رباعيته فكثيرة
منها حديث عبد الله بن موسى ص 5009 حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه عليه السلام صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه.
ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه الصوم لي واما أخرى به.
ومنها حديث عبد الله وأبي موسى في الهرج أخرجه عن عبد الله بن موسى عن الأعمش عن شفيق عنها.
ومنها حديث المغيرة لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين.
ومنها حديث أبي اليمان أبا شعيب عن الزهري أخبرني أنس أنه عليه السلام خرج راغب الشمس فصلى الظهر بطوله واخرجه خماسيا.
ومنها حديث أبي نعيم حدثنا الأعمش عن شفيق بن سلمة قال قال عبد الله وذكره التشهد.
ومنها حديث أبي نعيم حدثنا بن شهاب عن عطاء جابر لو لا أبي شعت الهدى وأخرجه مسلم خماسيًا غير أن نمير عنه.
ومنها حديث خلد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال عن أبي حازم عن سهل بن سعد في باب الريان واخرجه مسلم خماسيًا.
ومنها وحديث سهل بن سعد في الخيط الأبيض أخرجه رباعيًا ومسلم خماسيًا.
ومنها حديث عبد الله بن موسى عن هشام عن أبيه ابن عمر ينشد الناس في السقط فقال المغيرة الحديث.
ومنها حديث أبي عاصم عن عمرو بن محمد عن سالم عن أبيه في يوم عاشوراء وأخرجه مسلم خماسيًا.
ومنها حديث قتادة عن أنس ما من مسلم يغرس غرسًا إلى آخره أخرجه عن قتيبة عن أبي عوانه ثم قال وقال لنا أسلم ثنا أثنان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنها حديث البراء اعتمر عليه السلام في ذي القعدة وأخرج فيه الترمذي قوله لجعفر اشبهت خلقي عن أبي عبد الله البخاري.
ومنها حديث .... أن من أعظم القرئ أن يدعي الرجل إلى غير اللهز
ومنها حديث جابر مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل يبني دار وأخرجه الترمذي عن البخاري.
ومنها حديث أنس لما كان يوم أحد أشهر من الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخرجه مسلم خماسيا.
ومنها حديث ابن عباس كما انزلنا على المقتسمين قالوا آمنوا ببعض وكفر اليهود والنصارى وذكره رباعيًا.
ومنها حديث جندب في الضحى أخرجه رباعيًا ومسلم خماسيًا.
ومنها حديث سهل بن سعد في قعود تلك المرأة منه وأخرجه مسلم خماسيًا.
ومنها عائشة بنت سعد أن أباها قال فسكت الحديث أخرجه عن المكي بن إبراهيم حدثنا الجعيد عن يزيد بن حصين عن الثابت بن يزيد في السارب وهذا رباعي وكذا حديث عبد الله بن موسى عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رفعه أول لم يقض بين الناس في الدهاء.
فصل وحديث ابي رجاء العطاردي كنت يوم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علا ما ادعى ... قال البخاري حدثنا الصلب أن محمد قال سمعت فهدي .... قال سمعت ... يقول كنا مقعد الحجر إلى آخره وسمعت .. يقول كنت يوم بعث إلى آخره.
وخماسيًا به أيضًا كثيره فيها حديث أبي ذر أتى العمل أفضل وأخرجه مسلم ثمانيًا.
ومنها حديث أبي سعيد في الهجرة وأخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث أبي سعيد لينتفعن سنين من قبلكم الحديث وأخرجه مسلم عن عروة ولم يسمى سداسيًا.
ومنها حديث أنس قدم الناس من عكل وأخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث أبي سعيد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحى أو في فطر الحديث بطوله وأخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث اليمان أنا شعيب عن الزهري اخبرني سعيد المسيب وابو سلمة ان عبد الرحمن ان أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عيله وسلم يقول يفضل صلاة الجمع على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين اجرا واخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث أبي اليمان أنا شعيب عن الزهري عن عروة عن عائشة كان يدعو في الصلاة اللهم أني أعوذ بك من عداء الغير إلى أخره أخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث أبي اليمان اخبرنا شعيب عن الزهري أخبرنا عطاء بن يزيد الليثي ص 5010 عن أبي هريرة في .. المشركين وأخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث حسان اللهم أيده بروح القدس.
ومنها حديث بن حسان في ... معاذ إلى اليمن وأخرجه سداسيًا.
ومنها حديث عائشة أهدى رسول الله عنها أخرجه عن أبي نعيم عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عنها.
ومنها حديث أم سلمة في الإيلاء وأخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث صفية في زيارتها واخرجه مسلم سداسيًا وكذا حديث أبي هريرة انكم تقولون ان أبا هريرة يكسر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث العار أخرجها مسلم سداسيًا.
ومنها حديث ثمالة خيبر.
ومنها حديثه أيضًا إنما ... في ثلاثة وأخرجه مسلم سداسيًا وكذا حديث أنس صحبت جريرًا وحديث جابر في قصة السيف من يمنعك مني وحديث أبي هريرة لا يخيروني على موسى وحديثه أيضًا ما مر بني آدم مولود إلا مسه الشيطان الحديث أخرجها مسلم سداسيًا.
ومنها عائشة أنه عليه السلام كان إذا خرج أقرع من نسائه أخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث أبي مسعود في الغلام اللحام.
ومنها حديث أبي معليه في الصيد وأخرجه مسلم سداسيًا وكذا حديث أبي هريرة لا وأخرجه مسلم سداسيًا وكذا حديثه أيضًا لا عدوي وحديث عائشة أنه حين يوفى ينجي دون ... وحديث أنس في الشيب كلها أخرجها مسلم سداسيًا وكذا حديث عمر بن الخطاب لله ارحم بعباده من هذه لولدها وحديث أبي هريرة في الهرج وحديث عائشة في سلام جبريل عليها أخرجه مسلم سداسيًا كلاهما من طريقين.
ومنها حديث ابن مسعود في الشهد أخرجه مسلم سداسيًا.
ومنها حديث جندب من سمع يسمع لله به أخرجه رباعيًا وخماسيًا ومسلم خماسي.
ومنها حديث أبي موسى الأشعري في قصة قف الله وأخرجه مسلم سداسيًا وحديث أبي سعيد في الدجل كذلك.
وله سداسيًا ومنها حديث عائشة في بعض الكعبة وحديث عبد الله بن زيد في صفة الوضوء وحديث زينب تصديق ولو من خلقكن وهذا أخرجه سداسيًا وسباعيًا وأخرجه مسلم سباعيًا وحديث عائشة في الإحسان إلى الثبات وأخرجه مسلم سباعيًا وكذا حديث أنس حتى الساعة أخرجه سداسيًا ومسلم سباعيًا وحديث ابن عباس أعود ويقرئك سداسي واخرجه ثمانيه سباعيًا.
ومنها حديث كعب أنه عليه السلام كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس واخرجه مسلم سباعيًا وكذا حديث سارق على وأخرجه مسلم سباعيًا وكذا حديث قال البحرين وأخرجه مسلم سباعيًا وحديث ابن عباس مسيلمة الكذاب وحديث أبي هريرة ليس المسكين الذي يرده التمرة وأخرجه سداسيًا وكذا حديث أبي سعيد أبي ذر ابن أبي يعرب الشمس وحديث جبير أن في اسماء وقد اخرجه سداسيًا وحديث ابن عباس ذكر الملاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه سداسيًا ومسلم سباعيًا.
ومر سباعيان حديث عائشة أين المتال على الله وأخرجه مسلم ثمانيًا.
ومر ثمانياته حديث أبي هريرة من باب وعليه صيام صام عنه وليه.
وله تساعي أيضًا سيمر إن شاء الله تعالى انتهى كلام ابن الملقن رحمه الله تعالى في مختصر شرحه هذا. والعجب منه رحمه الله أنه يذكر القوائد في شرحه الكبير وذكره في مختصره الذي قال اختصرته في نصف عشرة أقوال وهو نحو سبعة .... يكون مقدار خمس عشرة لا يصف عشرة وفيه بعض فوائد وهو يقهر سته أبواب الجامع الصحيح أشبه ليس فيه إلا بعض سائل وفوائده أقول ويأتي في باب العين في باب يأجوج ومأجوج حدثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري البخاري وحدثنا إسماعيل قال بني أخي عن سليمان عن محمد أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن زينب ابنه أبي سلمة حديثه عن ام حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعًا الحديث وحديث ويل للعرب سباعي أيضًا ذكره البخاري في باب علامات النبوة حدثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير ان زينب بنت أبي سلمة حديثه ان أم حبيبه ص 5011 بنت أبي سفيان حديثهما عن زينب بنت جحش ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعًا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب الحديث.
أقول وهذه ... في معرفة عقد الأصابع في الحساب كنت وعدت من قبل أن اذكرها وهذه هي وهذا الحساب لا يعرفه كل أحد من المحاسبين وإنما معاناه بعض حساب العجم يقول راجي الله منشي السحب على المعروف بابن المغربي الحمد لله القدير العالم مقدار لا رزاق بين العالم مسكن البحر يجري ... وعالم حصر نجوم الفلك أرسل فينا من بني عدنان بني صدق جاء بالقرآن عليه السلام والإيمانا وأطهر الحكمة والبيانا صلى الله عليه ذو الجلال وإله الإظهار .... وبعده الحساب علم نافع ولا يشك في معاني سامع وأنه عند عزير الفهم أشرف قدر أمر الله العلم به يقوم القسط في الامصار ويعرف الحق بلا تمارى ويقسم الزكاة في الأموال والارث للنساء والرجال هذا أولى العلماء صنفوا في علم ذاك كتبا وألقوا حتى أتوا فكل تصنيف نهى ينفع كل مبتدء ومنتهى وانني اتيت كالمراحم اتبع فيه أثر كل عالم وقد ... الفهم أن حنيفًا وعلمه شيئًا وأن ألفا أرجوه تدعى بلوح الضبط
باب عقد الآحاد بالأصابع
أعلم بأن عقدك الأحادا خصوا بها ثلاثة أفرادا بخنصر وبنصر ووسطى وذاك في اليمين فاعرف ضبطًا فواحد أبسط يديك وأخضر وركب البنصر فوق الخنصر وضم في الأثنين تركيبها من غير تغيير لذاك فاعلما وكف أن أردت أن ثلثا وسطاك مع كليهما أن ثلثا واعمد إلى الخنصر حسب ما وقع فما تبقى فهو عقد الأربع ثم أكفف الوسطى لعقد الخامس فردًا كذا البنصر عند السادس كذلك الخنصر من التبابع فاقد كففه فرد عند عقد السابع واكفف كذا الثامن عند الخنصر واروحه في العقد بكف البنصر هذا وفي التاسع فالحق بهما وسطاك واعرف ما أقول وفيها والقول في الآحاد قد بناها وفيه ما مسته استبناها فافهم فإن وأكثرها سامعي ما الفرق بين ثالث وتاسع أيضًا وأن ثامن وثاني ملخصًا في العقد بالبيان والفرق بين ذاك ومنع الخنصر في عقدك الأثنين فوق البنصر وهكذا الثالث .... ركب والتاسع لم يركب.
باب عقد العشرات بالأصابع
والعشرات يا أخا النجابة خصوا بها الإبهام والسبابة وتلك أيضا منك في اليمين فكن من الضبط على يقين واعلم إذا أردت عقد العشرة فإيهام كحلقة تدوره وضع كذا العشرين إبهام اليد في العقد يجب اصبع التشهد كل يكون منه فوق عقدته مشاركًا وسطاك في ... واصمم بها عند الثلاثين يرى كقابض الإبرة من فوق الثرى واعطف على السبابة الإبهاما في الأربعين وأنهم الكلاما ثم اكفف الإبهام عقد أو حده وذاك في الخمسين .. وحده وأرده في ... بالسبابة كقبضة الزامي على النشابة ومثل السبعين عند العقد كنا قف الدنيا وعند النقد والأصبعان في الثماني إنهما قد لصقا في العقد مع بسطها وهي بعقد الأربعين أنسب لكن ما الإبهام لا يركب والفرق بين عقدها والعشرة بأنها مضمونة منحصرة والعشرات قد .... وقدها وضبطها وحدها ص 5012 وهي لدي العقد على انفرادها لا يمنع التكميل مع آحادها قد شبهوا قبض يد ... في شكلها فالتسع والتسعين.
باب عقد .... بالأصابع
ثم أعقد المات في الشمال كالعشرات فاسمع معالى أعلم بأن شكلها كشكلها وأصلها في عقدها كأصلها قالت كنيل في انقسامها سبابة الشمال مع إبهامها والمائة الأولى يحاك العشرة نفس على ذلك .... والمايتان يشبه العشرينا افهم فقد بنيته بيننا.
باب عقد الألوف
ثم اعقد الألوف كالآحاد في يدك اليسرى على انفراد اقسامها ثلاثة مقرره وسطاك والخنصر يتلو بنصرة تركيبها لتركيب ممن يعرف كعقدك الآحاد يختلف ثم إذا ساقك العد إلى عشرة آلاف لما تكملا فعند ذاك فاستعر عقد مائة بحالها وحلقة منطوية فكلما زاد على ما قد ذكر فحد له بعض العقود واستعر وقد يقضي ما اراد ذكره مبنيا لما كشفت أمره وذاكر أقضى ما يرام عقدة ويستطاع باليدين عده وقد ذكرت عقد تسعين وهي لا يوجد إلا عند بعض الحساب وقد قال ما بعض .... ممن كان ما في الحساب انه أنهى ما عقد بأصابع اليدين تسعة آلاف وتسع مائة وتسعة وتسعين كما قد أشار إليه .... فاعرفه.