فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث البراء، وقد سلف في الجنائز، والمسلم يبتلى في القبر فيسأل عن ربه ودينه ونبيه، فمن ثبته الله قال الله ربى، والإسلام ديني ومحمد نبيي، فهذا تثبيت الآخرة والدنيا أنه وفق لهذا واعتقده في الدنيا.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال تعالى (اذكروا نعمة الله عليكم) أي أيادي الله وهو جمع الأيدي جمع اليد بمعنى النعمة وقال تعالى (وآتاكم من كل ما سألتموه) أي رغبتم إليه وقال (لمن خاف مقامي) أي حيث يقيمه الله بين يديه، و (لا يتحات) أي لا يتناثر من باب التفاعل وذكر ثلاث صفات أخر لها ولم يذكرها الراوي واكتفى بذكر كلمة لا ثلاث مرات والصفة الخامسة أنها (( تؤتي أكلها كل حين ) )وأما وجه المشابهة بينهما فقد، و (من كذا) أي ومن حمر النعم وجاء به صريحا في بعض الروايات قوله (أبو الوليد) هو هشام الطيالسي، و (علقمة) اين مرثد بفتح الميم والمثلثة وسكون الراء وبالمهملة الحضرمي الكوفي، و (سعد) ابن عبيد مصغر ضد الحر السلمي بضم المهملة وفي الحديث إثبات حياة القير وسؤال منكر ونكير. قوله تعالى (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) هو بمعنى ألم تعلم إذ الرؤية بمعنى الأبصار غير حاصلة إنا لتعذرها وإما لتعسرها عادة.
الزركشي
(قال مجاهد {من كل ما سألتموه} رغبتم إليه فيه) قال النحاس هذا قول حسن يذهب إلى أنهم أعطوا ما لم يسألوه، قال وذلك معروف في اللغة أن يقال امض إلى فلان فإنه معطيك كل ما سألت، وإن كان يعطيه غير ما يسأل، يشير إلى أن «من» في الآية ليست للتبعيض، ثم قيل زائدة، على رأي الأخفش، وقيل موصولة، أي من كل الذي سألتموه، يعني من كل الأشياء التي سألتم.
وفي الآية قول آخر وهو أنه لا مفهوم لهذا، فلم ينف إثبات ما لم يسألوه.
( {لا خلال} مصدر، ويجوز أن يكون جمع خلة) كلاهما منقول عن النحويين، والجمهور على أنه مصدر خاللته خلالا، وقال الأخفش هو جمع خلة كبرمة وبرام، وقلة وقلال.
( {تأذن} أذن) أي مثل توعد وأوعد.
( {أيديهم في أفواههم} هذا مثل كفوا عما أمروا به) قال غيره أي عضوا على أيديهم غيظا بدليل قوله تعالى {وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ} [آل عمران 119] قال أبو عبيدة تركوا ما أمروا به فلم يسلموا، ولا أعلم أحدا قال رد يده في فيه، إذا أمسك عن الشيء، والمعنى (ردوا أيديهم في أفواههم) إذا عضوا عليها حنقا
( {من ورائه جهنم} ) يرون أن جهنم قدامه، هذا قول أبو عبيدة وقطرب أنه من الأضداد.
وقال ابن عوف هذا غيره بجيد؛ لأن أماما ضد وراء، وإنما يصلح هذا في الأماكن والأوقات، يقول الرجل إذا وعد وعدا في رجب لرمضان ثم قال من ورائك شعبان فيجوز وإن كان أمامه لأنه يخلفه إلى وقت وعده، ألا ترى إلى قوله ص 3528 تعالى {ومن ورائه عذاب غليظ} [إبراهيم 17] أي يدخل في العذاب، فيخلف ما دخل عليه وراءه، وكذلك قوله تعالى {وكان وراءهم ملك} [الكهف 79] والملك أمامهم، فجاز أن يقوله لأنه يكون أمام مطلبهم، فهو من وراء مطلبهم، وإلى هذا ذهب الفراء وثعلب.
وقال الأزهري في قوله تعالى {من ورائه جهنم} معناه ما توارى عنك فاستتر، ومنه قول النابغة
وليس وراء الله لكم مذهب أي بعد الله تعالى.
( {اجتثت} استؤصلت) أي قطعت جثتها بكمالها.
(لا يتحات) أي لا يسقط، وإنما لم يتكلم ابن عمر بما وقع في نفسه احتراما للقوم، وأحب عمر أن لو تكلم به إيثارا لظهور فضله ونشاطه لغيره من العلم. قال ابن عباس {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال هم كفار مكة) وروي عنه في المغازي، قال هم والله كفار قريش، قال عمر وهم قريش، ( {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم 28] قال النار يوم بدر) وفي «مصنف عبد الرزاق» عن أبي الطفيل أن ابن الكوا سأل عليا، قال من الذين بدلوا نعمة الله قال الأفجران بنو أمية وبنو مخزوم، كفيتهم يوم بدر انتهى كلام الزركشي أقول قال صاحب عجائب المخلوقات النخلة هي أول شجرة استوت على وجه الأرض ومن شجرة مباركة لا يوجد إلا في بلاد وهي تشبه الإنسان في استقامه قده وطولها وامتياز وذكره من اتيانه واختصاصها باللقاح ورائحه طلعها كرائحه المنى ولطلعها غلاف كالمشيمة ولو طلع رأسها فعللت ولو قطع منها عضو لم يرجع كبدن الإنسان وعليها لين كشعر الإنسان وإذا أنها أصحتها بالريح درعا قطه النها من الذكورة فلا تحمل لفراقه ويعرض لها أمراض كالإنسان منها الغم علاجها آنفا والنار حولها نهارا لا ليلا والهرم والعشق وهو أن ... أي على أخرى ويجف حملها ويهزل وعلاجها أن يسد بينها وبين المعشوقة حيلا ويعلق عليها سعفة منها أو يجعل فيها من طلعها ومنع الحمل علاجه أن يأخذ فأسا ويدنوا منها ويقول الآخر أنا أريد أقطع هذه النخلة فإنها لا تحمل فيقول الاخر لا تفعل فإنها تحمل في هذه السنة فيأتي ويضربها ثلاث ضربات فيأتي إليه ويمسك يده ويقول له لا تفعل وأصبر عليها فإنها إن لم تثمر وإلا فاقطعها فإنها في ذلك العام تثمر ومن هذا أطلعها إلى أرطائها يده حمل الإنسان وتفسير أو أسلمت من الأوقات العمر الطبيعي الذ 1 ي يمون للإنسان وهو مائة وعشر من سنة ومن حين زرع فورا أي أن يصير نخلة ثمرة يده سره البلوغ وهو خمسة عشر سنة وقد سلف فيه فوائد أخرى في باب العلم فراجع قوله {يثبت الله الذين آمنو} قوله أو .... في القبر وهو أن الملك يسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك كما سلف شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ذلك قوله {ثبت الله الذين آمنو} فالقول للإثبات أقول رأيت في ترجمه بعض العلماء أنه بعد ومائه رآه راء من ... فسأله عن ماله قال لما دفنت أتاني منكر ونكير وقال لي من ربك ومن نبيك فقلت لهما المثل فقال هذا أو مثل يسأل عن هذا وكما قال قد كان .... لا أذكر اسمه وهو مكتوب عندي في بعض التراجم لا استحضر الآن.